الاخبار

آلاف المدرسين بالمغرب يطالبون بحقّهم في الإدماج بالوظيفة العمومية والشرطة تقمع احتجاجاتهم

2019-03-15

شنّ الآلاف من المدرّسين في عدة مدن مغربية تحركات احتجاجية منذ الأسبوع الفارط للمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية، في الوقت الذي أكدت فيه الحكومة أن نظام العقود محدودة الأمد الذي يعملون وفقه "لا تراجع عنه".

ويبلغ عدد المعنيين بهذا النظام، المعتمد منذ 2016،  55 ألف مدرس وخاضوا إضرابا عن العمل منذ يوم 4 مارس /آذار الجاري، مشفوعة باعتصامات ووقفات احتجاجية بعدة مدن، جرى قمعها من طرف الشرطة، حيث تم  تسجيل سقوط العشرات من الجرحى والإغماءات، حسب مصادرنا النقابية.

يُشار إلى أن الحكومة كانت قررت، في مواجهة هذه الاحتجاجات، توظيفهم وفق صيغة بديلة من خلال عقود عمل مع الأكاديميات الجهوية، لكن تم رفض هذه الصيغة من قبل المدرسين.

وأكد وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، هذا الأسبوع، أن الصيغة الجديدة لتوظيف هؤلاء المدرسين بموجب عقود مع الأكاديميات الجهوية تعد "خيارا استراتيجيا لا يمكن التراجع عنه"، مشيرا إلى أن "العقود التي وقعوا عليها والتزموا باحترامها بملء إرادتهم (...) لا تتيح لهم الإدماج في الوظيفة العمومية".

وتشدد الحكومة على أن هذا النظام ينص على نفس الحقوق والواجبات والتكوين والحماية الاجتماعية التي يستفيد منها المدرسون المدمجون في الوظيفة العمومية، باستثناء نظام المعاشات، بيد أن المدرسين "المتعاقدين" يتشبثون بالإدماج في الوظيفة العمومية وفق عقود دائمة، وعبّروا عن نيتهم بتصعيد احتجاجاتهم حتى تحقيق المساواة التامة مع زملائهم المدمجين في الوظيفة العمومية الذين يقاسمونهم الواجبات نفسها.

هذا ونظمت خمس نقابات للمدرسين تنظيم مسيرة وطنية تضامنا معهم يوم 12 مارس/آذار الجاري  بالرباط، معربة في بيان عن  تنديدها واستنكارها القمع  الذي تعرضت له احتجاجاتهم الجهوية.

............................................................

 #المدرسون #المغرب #الإدماج #الوظيفة_العمومية #الشرطة #قمع #احتجاجات