الاخبار

الأمن الجزائري يعتدي ويعتقل العشرات من متقاعدي وجرحى الجيش

2019-02-01

الأربعاء، عدداً من ممثلي تنسيقية متقاعدي أول أمس ، الجزائرية الأمن مصالح اعتقلت العاصمة الجيش عندما كانوا يحاولون تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان وسط.الجزائرية

وحاصرت قوات من الشرطة، العسكريين السابقين واقتادتهم بالقوة إلى مراكز قريبة، بينهم عدد من الذين فقدوا أطرافهم في عمليات عسكرية وقتالية سابقة في مكافحة الإرهاب، عندما كانوا في الخدمة العسكرية.

ويطالب متقاعدو الجيش، الحكومة بجملة مطالب اجتماعية أبرزها، إعادة النظر في المعاش وتوحيد منحة العجز، حيث يعيش بعضهم بمنحة تقدر بـ 72 ألف دينار جزائري (180 دولاراً أميركياً) شهرياً في ظل الوضع الاجتماعي الصعب وارتفاع الأسعار، كما يطالبون بتعديل قانون المعاشات العسكرية خاصة المتعلقة بالاستفادة من التعويضات عن الأمراض الموروثة، واستحداث منحة مكافحة الإرهاب بالنسبة للذين شاركوا في الحرب ضد الإرهاب، وتمكينهم من الاستفادة من كل المزايا والتحفيزات التي تستفيد منها فئات عسكرية أخرى.

وكان العسكريون المتقاعدون، قد نفذوا شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتصاماً مفتوحاً في منطقة "بودواو" عند المدخل الشرقي للعاصمة الجزائرية، جرت خلالها مواجهات عنيفة مع قوات الدرك التي حاولت فضّ الاعتصام بالقوة، ما أدى حينها إلى إصابة أكثر من 270 من العسكريين المحتجين، بينهم 40 إصابتهم خطرة، بينهم سبعة محتجين أصيبوا في عيونهم بسبب الرصاص المطاطي الذي أطلقته قوات الأمن.

وفي 29 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن العسكريون المحتجون انسحابهم من العاصمة طوعياً والعودة إلى مدنهم، تجنباً لانزلاق الأوضاع وحفاظاً على سلامة الممتلكات، ومنح السلطات مهلة زمنية لمعالجة لائحة مطالبهم الاجتماعية، لكنهم هددوا حينها بالعودة في وقت لاحق للاحتجاج في حال عدم وجود تطور إيجابي مع مطالبهم من قبل الحكومة.

…………………………..

#الأمن_الجزائري #اعتقال #متقاعدون #الجيش