الاخبار

الجزائر:وزارة الصحة تفتح مواجهة جديدة مع الأطباء المقيمين المحتجين

2018-05-12

 

في ردّ لها على إضراب الأطباء المقيمين الذي دخل شهره السادس، قامت  وزارة الصحة بالشروع في توظيف 600 طبيب مختص دون اللجوء لمناظرة وطنية ولا حتى اعتماد شروط مسبّقة.

واعتبر المتابعون للشأن النقابي والطبي في الجزائر أن هذه الخطوة التصعيدية من طرف الوزارة تعطي الانطباع إلى كون ذلك تمهيد لمواجهة جديدة مع المقيمين الذين جددوا تمسكهم بالإضراب ومقاطعة المناوبة .

ففي ندوة صحافية انعقدت أول أمس، أكدت التنسيقية الوطنية المستقلة للأطباء  المقيمين، تمسكها بالإضراب الذي يشنه هذا  السلك منذ ستة أشهر ومواصلة مقاطعة المناوبة وعدم ضمان الحد الأدنى  للخدمة بالمستشفيات، داعية السلطات  إلى  تغليب المصلحة العامة من خلال الاستجابة لمطالبهم الشرعية .

ووصفت التنسيقية  أن الاقتراحات التي تقدمت بها الوزارة خلال المفاوضات بالترقيعية ولا تخدم لا المنظومة ولا المريض ولا الطبيب  المقيم، كما اعتبرت المقترحات المتعلقة بالموافقة على التجمع العائلي وتوفير السكن الوظيفي والظروف المادية  والبشرية والمصالح التقنية في إطار تأدية الطبيب المقيم للخدمة المدنية هي "حق  كل عامل، سيما بقطاع الصحة"، مشيرة في ذات الوقت إلى أن إجبارية الخدمة  المدنية التي كرستها القوانين السارية المفعول "ليست مقدسة بقدر قداسة صحة  المواطن ،مما يستدعي إعادة النظر فيها".

وفيما يتعلق بالمنح التي تتراوح ما بين 20000 و60000 دينار جزائري، أكدت التنسيقية  أن "أعلاها تتعلق بأربع ولايات فقط وهي إليزي وتندوف وتمنراست وأدرار، في حين  أن أدناها لا تغطي احتياجات الطبيب المقيم بالمناطق المعزولة الأخرى التي لا  تتوفر على شروط العمل".

وطالب أعضاء التنسيقية بضرورة إعفاء الأطباء المقيمين من  أداء الخدمة الوطنية باعتبارهم يؤدون الخدمة المدنية التي تأخذ جزءا من حياتهم  المهنية والخاصة وكذا تحسين نوعية التكوين البيداغوجي وإعطاء أكثر شفافية  لقانون الطبيب المقيم

.................................................................................................

#الجزائر #وزارة_ الصحة #الأطباء_ المقيمون