الاخبار

الجمعة الثانية عشر من حراك الجزائر: عشرات الالاف في العاصمة وفي عديد المدن يطالبون بالتغيير الجذري

2019-05-12

تجمّع أول أمس الجمعة للأسبوع الثاني عشر على التوالي عشرات آلاف من المحتجين في العاصمة الجزائر، مطالبين بإزاحة النخبة الحاكمة في البلاد، في أول مظاهرة منذ بداية شهر رمضان.

ويضغط المتظاهرون لإجراء تغيير جذري عبر المطالبة برحيل كبار الشخصيات من الساسة ورجال الأعمال الذين يحكمون الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962.

وحمل المحتجون أعلام الجزائر وسط العاصمة التي تشهد مسيرات مناهضة للحكومة منذ 22 فيفري/ شباط الماضي، ورفع بعضهم لافتات تدعو إلى رحيل كل أفراد النخبة الحاكمة.

كما أفادت تقارير إعلامية بخروج آلاف المحتجين إلى الشوارع في مدن أخرى منها وهران و"تيزي وزو" وقسنطينة وعنابة ومستغانم وفي عشرات المدن الأخرى، مردّدين هتافات مناهضة للحكومة.

كما طالب المحتجون باستقالة الرئيس المؤقت، عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة الذي حل محل بوتفليقة لمدة 90 يوما للإشراف على انتخابات الرئاسة المزمعة في الرابع من يوليو/ تموز المقبل.

ويرفض المحتجون أن ينظم رموز النظام السابق الانتخابات باعتبارهم كانوا من المخلصين لبوتفليقة طوال عهده.

ويخشى بعض المحتجين من دور المؤسسة العسكرية التي يقودها رئيس الأركان الجنرال أحمد قايد صالح الذي كان مقربا من بوتفليقة.

وفي محاولة لاسترضاء الشارع، مثّل أحمد أويحيى رئيس الوزراء السابق أمام المحكمة الأسبوع الماضي بتهم فساد، إضافة لثلاث شخصيات أخرى كانت من أبرز أقطاب النظام، للتحقيق معهم في تهم من قبيل "المساس بسلطة الجيش والمؤامرة ضد سلطة الدولة".

كما اعتقلت أجهزة الأمن الجزائرية في الرابع من ماي/ أيار الجاري سعيد بوتفليقة، الأخ الأصغر للرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بو تفليقة.

وكان سعيد أحد كبار مستشاري الرئيس السابق لأكثر من عشر سنوات، ويتردد أنه كان الحاكم الفعلي للجزائر منذ إصابة شقيقه بجلطة دماغية في عام 2013.

إلى ذاك، اعتقلت المديرية العامة للأمن الداخلي للجيش الوطني اثنين من قادة جهاز الاستخبارات السابقين، وهما محمد مدين، واللواء بشير طرطاق.

................................................. #حراك_الجزائر #الجزائر #التغيير_الجذري