الاخبار

الشرطة الجزائرية تعتدي على الاحتجاجات الرافضة لتعيين بن صالح رئيسا مؤقتا

2019-04-10

قامت قوات الشرطة الجزائرية بالاعتداء على ألاف المعتصمين بساحة البريد المركزي بالعاصمة الجزائر أمس الثلاثاء باستعمال قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

كما اعتدت قوات الشرطة على مظاهرات الطلبة الرافضة لتعيين بن صالح رئيسا مؤقتا للجزائر في عدد من المحافظات، وحاولت منع العديد من العمال المضربين عن العمل من الخروج إلى الشارع، وقامت باستدعاء عدد من النقابيين إلى التحقيق.

يُذكر أن البرلمان الجزائري قد أقر أمس الثلاثاء شغور منصب رئيس الجمهورية، إثر اكتمال النصاب القانوني، معلنا رئيس مجلة الأمة، عبد القادر بن صالح، رئيسا مؤقتا للبلاد.

وأعلن البرلمان الجزائري، بغرفتيه، بن صالح، رئيسا للدولة لمدة 90 يوما وفقا للمادة 102 من الدستور.

وشهدت جلسة البرلمان، مشاركة كافة الأحزاب الموالية؛ وهي أغلبية النواب المشكلة للبرلمان بغرفتيه، على الرغم من الإقالات التي تلت حراك الشارع خلال الآونة الأخيرة.

وفي المقابل، قاطعت غالبية أحزاب المعارضة هذه الدورة، على غرار حزب العمال وحزب القوى الاشتراكية وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.

ولم تؤدّ مقاطعة هذه الأحزاب المعارضة، إلى أي تأثير على الجلسة التي اكتمل نصابها بشكل قانوني وعينت بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد

وفي رد فعل على القرار، رفع متظاهرون جزائريون شعارات منددة ببقاء من يصفونهم بـوجوه نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في المرحلة الانتقالية.

وعلى الرغم من تمسك الجيش الجزائري والطبقة الحاكمة بـ"الحل الدستوري"، فإن نسبة كبيرة من أبناء الشعب والمعارضة، ترفض ما أسمته بـ"الباءات الثلاث"، وهم رئيس مجلس الأمة ورئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، ورئيس مجلس الوزراء، نور الدين بدوي، مطالبين باستبعادهم تماما من المرحلة الانتقالية، واللجوء "إذا لزم الأمر" إلى حل خارج عن الدستور.

يُشار الى ان العديد من القطاعات تشن منذ يوم 7 أفريل/نيسان الجاري إضرابات عن العمل بدعوة من النقابات المستقلة وعدد من النقابات التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين للمطالبة بتنحي رموز بوتفليقة.

.......................................... #الشرطة #الجزائر #احتجاجات #بن_صالح