الاخبار

المجموعات النسوية السياسية والمدنية بالسودان بصوت واحد: "لم تسقط بعد"

2019-04-15

لم تسقط بعد، هو شعار رفعته المجموعات النسوية والمدنية بالسودان (منسم) في إحالة إلى أن الثورة السودانية مازالت متواصلة.

وأصدرت المجموعات النسوية بيانا مشتركا حيّت الشعب السوداني الذي فرض إرادته والتي بدأت نتائجها بتنحي البشير عن الحكم وتبعه وزير دفاعه ابن عوف في "تلاحم وإصرار شعبي فريد".

وأشادت (منسم) في بيانها "بالروح المعنوية العالية للثوار بساحة الاعتصام رجالاً ونساءً، شيباً وشبابا، وهذا الوعي الراسخ الذي يواجه مخططات خطف الثورة السودانية بذكاء ويفضح التآمر على ثورتنا الممهورة بالدماء الطاهرة وبأغلى التضحيات، وبالصمود في ساحة الاعتصام".

البيان أكد تمسك المجموعات النسوية بإعلان الحرية والتغيير، ورفضها انفراد المجلس العسكري بالسلطة، مدعّمة تمثيل الجيش كفصيل وطني بمجلس سيادة.

وطالب البيان بتكوين حكومة مدنية انتقالية تمتد لأربع سنوات من تكنوقراط تعمل على إخراج البلاد من الانهيار الاقتصادي وتنهض بها وفق خطة تنموية شاملة وتضمن المساواة والعدالة في توزيع الموارد بين أقاليم السودان المختلفة مع مراعاة تخصيص ميزانية لإنعاش المناطق التي دمرتها سياسات الإنقاذ المتحيزة.

وشدّدت المجموعات النسوية على ضرورة العمل على نشر السلام و بناء مؤسسات العدالة الانتقالية لجبر الجراح ومعالجة الضرر الفادح، وبتصفية جهاز الأمن والدفاع الشعبي وكل مليشيات النظام من كتائب ظل وأمن شعبي وجمع سلاحهم، ومحاربة الفساد و تصفية المؤسسات التي تمتص موارد الدولة السودانية ومراجعة الشراكات مع الأجانب لضمان منفعة الشعب واسترداد المال المنهوب.

واعترافاً بدور المرأة السودانية خلال ثلاثة عقود من الكفاف والقهر والتهميش التي عاشتها ولدورها المتميز في ثورة استرداد السلم والكرامة، طالبت المجموعة النسوية بأن يتم تمثيل النساء بنسبة 50% في أي تشكيل للحكومة الجديدة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، منبّهة من الالتفاف حول هذا المطلب الحيوي والعادل وعدم قبولها بتسمية شخصيات دون الرجوع للأجسام التي تمثل الكيانات النسوية.

...................................................................................... #المجموعات_النسوية_السياسية_و_المدنية #السودان