الاخبار

تجدّد الاعتداءات على النقابيين والعمال والطلبة في الجزائر

2019-04-11

جدّدت قوات الشرطة في الجزائر، أمس الأربعاء، استخدامها الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لمنع نقابيين وعمال وطلبة جامعيين من التظاهر في ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائرية.

وتعدّ هذه هي المرة الثانية على التوالي التي تستخدم فيها الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين في عدة محافظات بالجزائر والذين يرفضون تعيين عبد القادر بن صالح رئيسا للدولة بالنيابة، وإدارة المرحلة الانتقالية، على اعتبار أنه من رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

واستعملت قوات الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين من الطلبة الجامعيين أول أمس الثلاثاء، أيضا، موازاة مع حفل تنصيب بن صالح رئيسا مؤقتا لمدة 90 يوما، وقامت باعتقال المئات من المحتجين حسب مصادر نقابية.

وحذّرت أحزاب وشخصيات معارضة من استخدام العنف ضد المتظاهرين، لكن يبدو أن السلطات مصممة على إنهاء مظاهر الاحتجاجات والإلزام بالمسار الدستوري الذي ينص على إجراء انتخابات رئاسية في غضون ثلاثة أشهر.

وتواصلت النداءات للخروج في مظاهرات حاشدة، يوم غد الجمعة، لرفض الالتفاف على مطالب الحراك الشعبي من قبل النظام.

في السياق نفسه، سجلت الكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة في اليوم الرابع من الإضراب العام ارتفاعا ملحوظا في نسب الاستجابة للإضراب العام فبعدما أن كانت عدد الولايات مقتصر في 37 ولاية فقط ، استجابت يوم أمس 48 ولاية للإضراب العام والتي وصلت النسب إلى أكثر من 73% وطنيا و هذا نتيجة لتثبيت و تعيين بن صالح رئيسا للدولة خرقا للمواد 7 و 8 من الدستور.

ودعت الكنفدرالية عمال العاصمة بالاستمرار بالخروج أمام البريد المركزي يوميا وكذا العمال الجزائريين والاستمرار في الضغط عن طريق ممارسة الحق في الإضراب المفتوح إلى غاية 18 أفريل 2019 و عدم التوقف عن الضغط أو السماع لأي من الدعوات لوقف الضغط والإضراب، لأنها الطريقة الوحيدة لفرض سلطة الشعب وتفعيل المواد 7 و 8 من الدستور وترحيل الفلول بن صالح و بلعيز وبدوي.

..............................

#اعتداءات #إضراب #الجزائر