الاخبار

تُعاني الفساد وسوء التصرّف: عمال الشركة القومية للإسمنت بمصر يحتجون للمطالبة بعودتهم للعمل

2019-04-04

نظم العشرات من عمال "الشركة القومية للإسمنت" بمنطقة "التبين"، جنوب القاهرة، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة قطاع الأعمال العام بوسط القاهرة، يوم الأحد الفارط، للمطالبة بعودتهم إلى العمل وتشغيل مصانع الشركة، أو تعويضهم بما يتناسب مع الضرر الذي لحق بهم من جراء قرار الحكومة بتصفية الشركة.

وأكدت وسائل إعلام محلية أن الدائرة السابعة بمحكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة سبق وأن حجزت الدعوى المقامة من عمال الشركة، للمطالبة بوقف تنفيذ وإلغاء قرار حل الشركة، مع ما يترتب عليه من آثار، للحكم بجلسة 27 أفريل/ نيسان الجاري. واختصمت الدعوى رئيس الوزراء، ووزير قطاع الأعمال، بصفتيهما، مبينة أن الإدارات المتعاقبة للشركة تعمدت تخريب الشركة وتكبيدها خسائر فادحة، وإهدار أموالها من دون سبب، ما أدى إلى إيقاف تشغيلها، وتشريد العاملين بها.

وكان عمال الشركة قد دخلوا في تحركات احتجاجية على الوعود الزائفة من وزير قطاع الأعمال، هشام توفيق، بالنظر في إعادة تشغيل الشركة، ما دفع العمال إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام الميناء الغربي على كورنيش حلوان، اعتراضاً على قرارات إيقاف مصانع الشركة، وإحالة العاملين إلى المعاش المبكر، وتخفيض الحافز.

ويؤكد عمال الشركة أن حوافزهم خُفضت من 390% من المرتب الأساسي إلى 75% فقط، مما يعني إمكانية تعرض الكثير منهم للحبس لعدم قدرتهم على سداد أقساط مديونياتهم للبنوك. وتُعدّ "الشركة القومية للإسمنت" مجمعاً متكاملاً لصناعة مواد البناء بمنطقة "التبين" على مساحة تبلغ حوالي 876 فداناً، وهي إحدى الشركات التابعة لشركة الصناعات الكيميائية، وقد تأسست عام 1956 بموجب قرار مجلس الوزراء.

وتضم الشركة نحو 1700 عامل، وتزعم إدارة الشركة أنها تحقق خسائر بعد ارتفاع تكلفة المنتج نتيجة ارتفاع أسعار الغاز، بينما أعلن العمال أنهم حققوا المستهدف في الخطة بنسبة 112%، وأن الخسائر ليست بسببهم، بل بسبب حالات الفساد والنهب التي يُحقَّق بها الآن مع بعض المسؤولين عنها.

........................

#الفساد #سوء_التصرّف #الشركة_القومية_للإسمنت #مصر