الاخبار

جمعيات تناشد المجتمع الدولي لوقف ابعاد الصحفي الفلسطيني مصطفى الخاروف

2019-06-05

ناشدت عديد الجمعيات الدولية والعربية الحقوقية المجتمع الدولي التحرك العاجل لوقف اجراءات سلطات الاحتلال الاسرائيلية بحق الصحفي مصطفى الخاروف الذي تعتقله منذ أشهر وتسعى لإبعاده عن عائلته ومدينة القدس التي يقيم فيها منذ كان طفلا.

وذكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" نقلا عن تمام الخاروف زوجة الصحفي مصطفى الخاروف، أن زوجها مصطفى كان تمكن من التواصل معها صباح يوم الاثنين 13/5/2019 وابلغها بأنه أُعطي ورقة وقلماً من قبل المحققين الصهاينة، كي يكتب بخط يده طلباً يفيد بانه يقول فيه بأنه يرغب باللجوء الى الاردن ويختمه بتوقيعه، لكنه رفض ذلك.

وترفض سلطات الاحتلال منذ 20 عاماً لم شمله مع أسرته أو منحه بطاقة إقامة أو "فيزا"، مما يجعله "مقيماً غير شرعي"، وليس لديه إقامة قانونية في أي مكان في العالم، حتى الضفة الغربية أو الاردن، علما ان أفراد عائلته بمن فيهم زوجته وابنته يحملون الهويات الزرقاء (الاقامة بالقدس)، وقد حاول مصطفى مرات عديدة الحصول على أوراق رسمية لكن وزارة الداخلية للاحتلال كانت ترفض طلباته المتكررة، حتى قدم استئنافاً للمحكمة "الإسرائيلية" ضد قرار الوزارة بحجة "الأسباب الأمنية" في 21/1/2019.

وبعد يوم واحد، أي في 22/1/2019 اعتقلته الشرطة الاسرائيلية، وحولته إلى سجن "جيفعون" في الرملة، وهو سجن خاص بقضايا ترحيل العمال الأجانب "غير القانونيين" وما تزال تعتقله وتنفذ اجراءات لإبعاده خارج القدس والاراضي الفلسطينية علما انه لا يملك اي جنسية او اقامة في اي مكان اخر بالعالم، بسبب عمله الصحفي.

.............................................

#المجتمع_الدولي #فلسطين #مصطفى_الخاروف