الاخبار

قلقٌ شديدٌ حول مصير 100 مهاجر عربي مفقودين في صحراء الجزائر

2019-01-09

أبدت المفوضية الأممية السامية لشؤون اللاجئين قلقها على مصير مئة شخص من جنسيات عربية فقد أثرهم" بعد أن اقتادتهم السلطات الجزائرية إلى منطقة صحراوية قرب الحدود مع النيجر. وقالت المفوضية في بيان إنها "قلقة على سلامة أشخاص ضعفاء ينحدرون من سوريا واليمن وفلسطين يعتقد أنهم عالقون على الحدود مع النيجر".

وأوضح البيان أن هؤلاء المهاجرين هم حوالي 120 سوريا وفلسطينيا ويمنيا كانوا"محتجزين في مركز "تمنراست" في جنوب الجزائر، قبل أن يتم اقتيادهم إلى مكان قريب من معبر "عين قزام" الحدودي في 26 ديسمبر/ كانون الأول، مشيرة إلى أن 100 بين هؤلاء كانوا قد نقلوا باتجاه الحدود "فقد أثرهم"، في حين أن العشرين الباقين "عالقون حاليا في الصحراء"، قرب معبر "عين قزام".

وأكدت المفوضية أن بعضا من هؤلاء المهاجرين هم "لاجئون مسجلون لديها" فروا من الحرب والاضطهاد "أو قالوا إنهم حاولوا الحصول على حماية دولية في الجزائر"، مطالبة السلطات الجزائرية بالسماح لها بالوصول إلى الأشخاص العالقين على الحدود و"تلبية الاحتياجات الإنسانية وتحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى حماية دولية وضمان سلامتهم".

من جهتها، ندّدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الاثنين بترحيل السلطات في أواخر كانون الأول/ديسمبر إلى النيجر حوالي خمسين مهاجرا غالبيتهم سوريون وبينهم أطفال وعائلات، دخلوا بشكل غير قانوني إلى الجزائر في أيلول/سبتمبر.

واثر تنديد الرابطة، قال مسؤول في وزارة الداخلية الجزائرية إن "حوالي مئة شخص معظمهم سوريون" تم ترحيلهم للاشتباه بصلاتهم بجماعات "جهادية"، وأوضح في تصريحات إعلامية، أن هؤلاء المهاجرين الذين دخلوا بشكل غير قانوني إلى الجزائر، أوقفوا في سبتمبر/أيلول/وأحيلوا إلى القضاء الذي أمر بترحيلهم.

ولا يوجد في الجزائر قانون يتعلق بحق اللجوء، وقد تدفق على هذا البلد في السنوات الأخيرة مهاجرون من جنوب الصحراء لا يزال حوالي مئة ألف منهم على الأراضي الجزائرية، بحسب تقديرات منظمات غير حكومية.

........................................... #قلقٌ_شديدٌ #مهاجر_عربي #مفقودون #صحراء_الجزائر