الاخبار

لا تطوّر بشأن محنة طاقم السفينة البحرينية

2018-05-15

 

تستمر محنة طاقم السفينة البحرينية الذين تقطعت بهم السبل في المياه العمانية دون ان تلوح في الأفق نهاية  لمحنتهم باعتبار  أن شركة الشحن متورطة في نزاع مالي .

وكنا نشرنا في نشراتنا السابقة عن  معاناة أفراد الطاقم الثلاثة الذين رست بهم السفينة دون وقود و لا كهرباء بعد ان تم التخلي عنهم من قبل مشغليهم، وحسب الأنباء فإن السلطات العمانية لم تزوّدهم بالمؤونة والكهرباء مثلما راج مؤخرا.

وصرّح أحد أفراد الطاقم من ميانمار ويعمل مهندسا ثان في السفينة لوسائل إعلام بأن الوضع لم يتحسن وظروفهم قاسية ولا يتمتعون حتى بأدنى الحاجيات، قابعون في السفينة  على تلك الحالة مدة طويلة و عاجزون للوصول إلى اليابسة.

من جهة أخرى، قال رئيس جمعية البحارة الدولية علي الغواص انه برغم جهود الشركة الا انه لا يوجد ادنى تطور في القضية لان الشركة تفتقر للموارد لتسوية النزاع، مضيفا ان الشركة  ليس لديها المال لتدفعه لهم او لوكيلهم الذي بدوره يعيش نزاعا معهم، وأبرز أنه و بصرف النظر عن الازمة المالية لا يوجد لدى السفينة طاقم كاف للإبحار و لا يمكن للشركة الحصول على بديل .

للإشارة، فقد كان البحارة في الأصل مجموعة من 18 موظفا يعملون لدى شركة بحرينية للنقل البحري  في منطقة الشرق الاوسط عاد منهم 15الى ديارهم بعد ان حصلوا على جزء من رواتبهم بينما بقي 3 على متن السفينة مصرّين على استلام رواتبهم كاملة مع العلم ان الطاقم يشمل جنسيات أردنية سورية   ومن جمهورية الميانمار.

...............................................................................................

#السفينة_ البحرينية