الحملات

حملة 12 في 12 للعمالة المنزلية

أطلق الاتحاد الدولي للنقابات حملة 12 في 12 في ديسمبر 2011، وذلك بهدف الوصول لمصادقة 12 دولة بحلول 12/12/2012 على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم (189) والحث على إنشاء نقابات للعمالة المنزلية.

وبانتهاء عام 2012، المحدد لتحقيق هدف الحملة، صادقت ثمانية دول على الاتفاقية، حيث عمل الاتحاد الدولي للنقابات على تحقيق أهداف الحملة بالتعاون مع منظمة العمل الدولية وهيومن رايتس ووتش والشبكة الدولية للعمالة المنزلية في خمسين دولة حينها. كما عدلت عدة دول قوانيها الوطنية لتتضمن توفير الحماية للعمالة المنزلية، فيما أنشأت عدة اتحادات للعمالة المنزلية في دول مختلفة.

إلا أن الحملة استمرت، حتى بعد انتهاء تلك المدة، ليرتفع عدد الدولة المصادقة على الاتفاقية إلى 21 دولة.

أهداف حملة 12 في 12:

  • مصادقة 12 دولة على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم (189) حول العمل اللائق للعمالة المنزلية
  • إصلاح قوانين العمل، لتمنح كحد أدنى العمالة المنزلية الحق في الحصول على حد أدنى للأجور والحماية الاجتماعية.
  • تنظيم 12 + 12 للعمالة المنزلية بنهاية 2013. بما أن الاتحادات لديها دور متميز في المفاوضات الثلاثة المتعلقة بقوانين وظروف العمل، فإنه من المهم القيام بدعم العمالة المنزلية في بناء اتحادات قوية وتزويدهم بالتدريب الذي يحتاجونه وبناء قدراتهم.

اليوم العالمي للعمل اللائق:

دعم العمالة المنزلية في اليوم العالمي للعمل اللائق (7 أكتوبر من كل عام)

ستدعو الاتحادات العمالية من مختلف دول العالم لضمان العدالة الاجتماعة والعمل اللائق للجميع في اليوم العالمي للعمل اللائق في 7 أكتوبر. وقد دعا الاتحاد الدولي للنقابات العمالية المنظمات الأعضاء لاتخاذ الاجراءات التي تضم المساعدة في تنظيم العمالة المنزلية واشراكهم في الأنشطة التي تندرج ضمن حملة 12 في 12.

يرجى مشاركتنا في خطط العمل من خلال ارسالها للبريد الالكتروني equality@ituc-csi.org

أو على الموقع الالكتروني www.wddw.org

القضاء على العبودية الحديثة:

يوجد ما يزيد على 50 مليون عامل يعملون في المنازل حول العالم. ويعمل هؤلاء في أعمال التنظيف والطبخ والغسيل إضافة إلى الرعاية بالأطفال وكبار السن وغيرها من الأعمال.

  • العمل الذي يقوم به هؤلاء غير مقدر ولا يدفع لهم ما يستحقون إضافة إلى أن عملهم لا يتم احترامها. الغالبية العظمى من عمال المنازل نساء، وتبلغ نسبتهن 82% وغالبيتهم إما مهاجرين أو أطفال.
  • في عدة بلدان، تستثنى العمالة المنزلية من قوانين العمل والحماية الاجتماعية. والكثير منهم لا يمنحون حقوقهم إما في القوانين وإما من خلال الممارسات في تشكيل أو الانضمام لنقابات عمالية.
  • لذلك، فإن بعض الممارسات ضدهم كسوء المعاملة والاستغلال والعنف والإساءة الجسدية أو الجنسية لا يعاقب عليها في الغالب.

    في يونيو 2011، تبنت منظمة العمل الدولية اتفاقية رقم (189) والتوصية رقم (201) حول العمالة المنزلية. تقر الاتفاقية رقم (189) بحق العمالة المنزلية في:
  • الدفاع الجماعي عن اهتماماتهم من خلال النقابات العمالية؛
  • تحمي حقوقهم في الحصول على الحد الأدنى للأجور في الدول التي تحدد حدود دنيا للأجور
  • تكفل لهم أجراً شهرياً والحصول على الحماية الاجتماعية بما في ذلك في حالة الأمومة؛
  • تكفل الاتفاقية منح العمالة المنزلية يوم إجازة في الأسبوع وتنظم ساعات عملهم.
  • في المضمون، تعترف الاتفاقية رقم (189) بالعمل المنزلي كأي عمل آخر وتؤكد على معاملة العمال المنزليين كغيرهم من العمال في مجالات أخرى ضمن تشريعات العمل.

وقد دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ بعد أن صادق عليها أكثر من دولتين

 

ماذا بوسعك أن تفعل؟

  • الضغط على حكومتك والتخطيط لاجتماعات ثلاثية للدفع نحو المصادقة على الاتفاقية رقم (189).
  • تنظيم أنشطة عامة للترويج للمصادقة على الاتفاقية رقم (189) و/ أو إصلاحات تشريعات العمل، كتنظيم مسيرات، كتابة عريضة لأعضاء البرلمان وغيرها من الأنشطة أمام وزارة العمل.
  • نشر الرسالة باستخدام وسائل الاعلام المجتمعي حول الحاجة لاحترام وحماية حقوق العمالة الوافدة.

 

 

النتائج التي حققتها حملة (12 في 12):

اقرار الاتفاقية رقم (189):

  • تم تحقيق أول إنجاز في سبتمبر 2012: دخلت اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم (189) حيز التنفيذ بعد مصادقة الأورجواي والفلبين عليها.
  • مصادقة 8 دول على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم (189): موريشيوس، إيطاليا، بوليفيا، نيكاراجوا، الباراجواي، جنوب افريقيا، الأورجواي والفلبين.
  • أنهت كل من كولومبيا وألمانيا وجمهورية الدومينيكان متطلبات المصادقة على المستوى الوطني، إلا أن تلك الدول لم تخطر منظمة العمل الدولية بذلك بعد.
  • تقدم عدة دول في إجراءات المصادقة.

بالرغم من تلك الانجازات، يبقى من المهم الاستمرار بالضغط والمطالبة بالمصادقة على الاتفاقية رقم (189).

 

إصلاح قوانين العمل:

  • أجريت اصلاحات رئيسية في كل الفلبين (يناير 2013)، الأرجنتين (مارس 2013) و البرازيل (ابريل 2013)، حيث تم تبني قوانين جديدة لتحسين حقوق العمالة المنزلية.
  • تم إجراء اصلاحات عمالية في مجموعة من البلدان وتضم كل من تشيلي حيث تم إجراء تنظيم قانوني لساعات عمل العمالة المنزلية، وفي اسبانيا تم ضمان وصول العمالة المنزلية للحماية الاجتماعية، وفي سنغافورة تم منح يوم عطلة أسبوعيا للعمالة المنزلية. وأما في فيتنام فقد تم تبني قانونا جديدا يعترف ولأول مرة بالعمالة المنزلية، وفي مالاوي تم العمل على زيادة الحد الأدنى لأجور العمالة المنزلية.

 

تنظيم العمالة المنزلية:

  • انضمام الآلاف من عمال وعاملات المنازل للنقابات العمالة، كما تم إنشاء نقابات جديدة في كل من الباراغواي وجمهورية الدومينيكان وجواتيمالا وكوستاريكل وكولومبيا ومصر وأنغولا وجمايكا والبرازيل وسريلانكا.

 

 

انضم للحملة