قائمة مندوبي المؤتمر

المندوبين

  • مازن المعايطة
  • د.حيدر رشيد
  • منال البشير
  • سمر الحياري

المستشارين

  • همام المعايطة
  • خالد الزيود
  • ظاهر العبد
  • مروان صلاح

المندوبين 

  • ام الخير ببانا
  • احمدو عبد الله

المستشارين

  • اميمة عبد الحميد
  • ممدو انيانك
  • الشريف محمد لحبيب
  • ببان أم الخيري

المندوبين

  • سعد شعبان عيد
  • زينب فؤاد علي 
  • عبد الهادي عبد العزيز
  • اسلام محمد وجيه 

المستشارين

  • علي ابراهيم محمد 
  • اسامه محمد ابو الحديد 
  • فاطمه عدلي عثمان 
  • عماد حمدي غريب 

المندوبين

  • خديجة جلو
  • بومدين اليدالي

المستشارين

  • محمود خيرو
  • محمد اعمار
  • محمد بباني
  • إدي عبد الدائم

المندوبين

  • رقية جابر
  • الساموري بي
  • امباركة عبدلله
  • عبد الله امبارك

المستشارين

  • عبدات بو سحاب
  •  سكنة مولاي هاشم
  • ابراهيم محمد السالك
  • امبريك فاطمة

المندوبين

  • حسن الحلواجي
  • عبدالقادر شهاب

المستشارين

  • زينب ابو ديب
  • عبد الكريم يوسف رضي
  • السيد سلمان المحفوظ
  • سعاد محمد
  • خاتون العرادي

المندوبين

  • محمد احمد السالك
  • مريم او 

المستشارين

  • عبد الله كمرا
  • أحمد محمود أشفغه
  • احمد لعشار
  • محمدو الرباني

المندوبين

  • نبهان  البطاشي  
  • عايدة الهاشمية 
  • عبدالرزاق  البلوشي 
  • حامد الجابري 

المستشارين

  • رحمة  الزعابية 
  • محمد المقبالي
  • أحمد الجهضمي 
  •  طيبة  الحسني

المندوبين

  • علي رحيم ساعدي
  • هادي علي لفتة
  • ياسين المشهداني
  • عدنان الصفار
  • علياء ح ماهود
  • اسماعيل خليل علي
  • هاشم جونه 
  • تحسين الساعدي
  • منال جبار

المستشارين

  • ثناء مظلوم رجب
  • حافظ ناشي حمدان
  • مهدي حسيب علي
  • سميرة ناصر الخفاجي

المندوبين

  • علي احمد بلخدر
  • فضل العاقل
  • محمد الرزوقي
  • شيخة ناصر
  • عبدالله الشريف
  • ابراهيم الصرابي

المستشارين

  • علي صالح عطية
  • محمد علي المرزوقي
  • ابراهيم الصرابي
  • دفاع صالح محمد

المندوبين

  • عائشة حموضة 
  • محمد شاهر سعد
  • اشرف اعور
  • محمود حواشين
  • سلامة ابو زعيتر
  • منى جبران

المستشارين

  • ساهر صرصور
  • اعتماد ابو مريم
  • نصرة القبلاني 
  • أمين نزال
  • سفيان استيتي
  • عمر ابو زايدة

 

المندوبين

  • رشيد معلاوي
  • يمينة مغراوي
  • جدور العالية
  • قدور شويشة
  • رابيا عبدالرحيم
  • سليمان زقار
  • عبدالقادر ساسي

المستشارين

  • مراد غدية
  • رمطان زايدي

المندوبين

  • نورالدين الطبوبي
  • نعيمة همامي
  • حفيظ حفيظ
  • محمد بو غديري
  • كريم الطرابلسي
  • ليلى صديق
  • سلوى الخالدي
  • بوخيري   ذكرى

المستشارين

المندوبين

  • علاء بالعربي
  • محمد العلمي
  • ثريا لحرش 
  • وأعيد سعيدة

المستشارين

  •  عبد المجيد بوعزة
  • الكريبي حسن
  •  خليل كنعان
  • لمبوري عبد الله

 

المندوبين

  • النعم ميارة 
  • مكروم مصطفى 
  • مولاي عبد الرحمان العرابي
  • خديجة الزومي 
  • هند موتو 
  • هشام حريب 

المستشارين

  • فيصل فاتح 
  • لكحل محمد 
  • محمد فارس 
  • عبد الله الهوري

المندوبين

  • قرفة ابراهيم
  •  أمال العمري
  •  بشير احسايني
  •  أسماء لمراني
  •  محمد الوافي
  •  عبد الجليل بلمامي

المستشارين

  •  رشيدة الطبري
  •  فاطمة بنشيخ
  •  خير الله سعيـــد
  •  حيتوم محمد
  •  خفيفي محمد
  •  زروال محمد
  •  ليلى جدو
  •  حبشي العربي

 

المنظمات الاعضاء بصفة مشارك

  • عبدالكريم سويلم
  • انتصار الصعيدي
  • ناجي محمد الشريف
  • نرمين الشريف

قائمة النقابات الدولية الضيوف

  • Sharan Burrow
  • Jaap Wienen
  • Stephen Benedict
  • Mabel Grossi
  • Mecca Abney

 

  • Nezam Qahouch
  • Mustapha Said
  • Wafa Osama
  • Mamadou Souara
  • Mongi Abderrahim
  • Najwa Hanna
  •  Genevieve Gencianos
  • Jørgen Assens
  • Sofie OkkelsBirk
  • Nina Mjøberg
  • FazelSabetzadeh
  • Nadia Shabana
  • Hannah Steinfeld
  • MerinAbbas
  • Asma Guitoumi
 
  • Hind   Cherrouk
  • Kalthoum  Barkallah
  • Francesca   Ricciardone
  • Abla    Masroujeh
  • Thierry AERTS
  • Inge Hannon
  • Jesús Gallego
  • Piero  Ragazzini
  • Blandine Landas
  • COUDERC Fabien
  • Marjorie ALEXANDRE
  • Cristina Faciaben
  • Alejandra Ortega
  • Åsa Törnlund
  • Su’ood   Hjailan
  • Adnan    Madahkeh

ضيوف المؤتمر

كلمات رؤساء الوفود

في مؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات

             المنعقد بمراكش يومي 3 و 4 أكتوبر 2018

 

باسم الله الرحمان الرحيم

 

- السيد رئيس الاتحاد العربي للنقابات

- السيد نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات

- السادة أعضاء وفود المنظمات النقابية العضوة في الاتحاد العربي للنقابات

- السادة أعضاء وفود المنظمات النقابية الدولية

- السادة أعضاء وفود المنظمات النقابية من المنظمات الشقيقية و الصديقة

- السيدات و السادة ضيوف المؤتمر

- هيئة الإعلام

 

أيها السيدات و السادة

يسعدني أن أتقدم باسم الحركة النقابية المغربية و نيابة عن إخوتي في النقابات المغربية العضو في الاتحاد العربي للنقابات بتحية كل الحاضرين و بالترحيب بضيوفنا الكرام , كما أريد أن اشكر إخواني أعضاء المؤتمر على إسنادي مهمة رئاسة المؤتمرة أتمنى أن أكون في مستوى هذه الثقة لإنجاح هذه المبادرة النقابية , كما لا يفوتني الفرصة لتقديم شكر خاص إلى إخوتنا في الاتحاد العربي للنقابات على اختيارهم لبلدهم الثاني المغرب لاحتضان فعاليات و أشغال المؤتمر الثاني لهاته المنظمة النقابية التي نعتز جميعنا بالانتماء إليها . في الوقت نفسه أهنئهم على اختيارهم الموفق لشعار هذه الدورة , و الذي يختزل بدقة طموح الطبقة العاملة العربية و تطلع حركتها النقابية إلى التجدد و التطور في عالم تحكمه المتغيرات السريعة و الانتقالات الغير محدودة , أما تجدر فهو الهوية الحقيقية للحركة النقابية النابعة من بين الجماهير الكادحة و الدائمة الالتحام بالطبقة العاملة القوة الاجتماعية الهائلة القادرة وحدها على تحقيق و بناء مجتمع الكرامة و العدالة الاجتماعية

  اسمحوا لي بداية إخوتي أن أثمن عاليا ما أفرزته السنوات الأربع من عمر منظمتنا الفتية من انجازات و برامج تؤكد نضالها و ترسخ تجدرها في النسيج النقابي العربي , سواء من خلال عملها الذؤوب في انجاز ما يفوق 160 نشاطا , أو الجهد المبذول في مجال الإعلام و التدريب النقابي , و في الرصد اليومي للانتهاكات التي مست العمل النقابي في المنطقة العربية , أو من خلال انجاز عدد مهم من البحوث و الدراسات حول واقع و مستقبل علاقات العمل و الحق النقابي في البلدان العربية , أو تسطير برامج طموحة بينها برنامج النهوض بالحوار الاجتماعي في الضفة الجنوبية للمتوسط الممتد من سنة 2016 إلى 2018 و البرنامج الهادف إلى توطيد التعاون بين المنظمات النقابية و منظمات المجتمع المدني في الضفة الجنوبية للمتوسط انطلاقا من السنة الجارية 2018 إلى سنة 2020

أيها الحضور الكريم

كما لا يخفى عليكم , فمؤتمرنا هذا ينعقد في ظرفية شديدة الحساسية عربيا و دوليا و إقليميا , فإذا كانت المنطقة العربية تعرف حاليا منعطفا خطيرا في تاريخها , و تعيش تعقيدات غير مسبوقة , تنذر بالمزيد من الكوارث الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية , و بتمزقات إضافية في خارطة الوطن العربي , فهي في الوقت نفسه تؤسس لمرحلة مظلمة في علاقة الرأسمال بالطبقة العاملة العربية عبر المزيد من التضييق على العمل النقابي , و بتكثيف القوانين المكبلة و المكممة لأفواه المسؤولين النقابيين و المستهدفة للحريات النقابية مع الإجهاز على الحقوق التي راكمتها الطبقة العاملة بفضل تاريخ طويل من النضال و الكفاح و التضحيات

إن كل هذه التحديات تفرض علينا اليوم , أكثر من أي وقت مضى , تقوية صفوفنا , و توحيد جموعنا , و تأكيد إرادتنا الراسخة في حماية حقوق الطبقة العاملة العربية , و صياغة كرامتها و الدود عن مصالحها , فالطبقة العاملة , كما تعلمون , هي القوة المؤهلة أكثر من غيرها , لبناء مجتمع تسوده الديمقراطية و العدالة الاجتماعية , و القادرة على تحقيق مجتمع العدالة الاجتماعية و سيادة القوانين

أيها الحضور الكريم

انه لمن المؤسف أن نقف اليوم , و لا نجد في لحظة تقييمنا للواقع العربي سوى انتقاله نحو الأسوأ , و توسع بؤر التوتر الخطير و المؤلم فيه لتشمل مناطق جديدة , و تمزق شعوب جديدة , و تزيد من تفاقم وحدة التشردم العربي , إما عبر ظهور أحلاف متعددة أحلاف متعددة بين البلدان العربية تجتمع على العداء و الصراعات بين الإخوة , أو من خلال حروب مباشرة قاسية ,  أو اقتتال بالوكالة عن طريق تفريخ و تمويل تنظيمات إرهابية و مجموعات مقاتلة تزرع الفتنة و تمزق الأوطان , الأمر الذي أفضى , و بوسائل متعددة ,. إلى قتل ألاف المدنيين العزل الأبرياء , و تشريد الملايين , و تجويع ما تبقى , و كما لا يخفى عليكم , فمعظم الضحايا هم من العمال و الأجراء و الجماهير الشعبية

قد لا يختلف اثنان حول كون هذه السنوات الأخيرة , هي من أسوأ السنين التي تعيشها الشعوب العربية , لا من حيث التدهور الأمني فحسب , بل كذلك من حيث تردي الواقع الاجتماعي و الاقتصادي و انعكاساته السلبية و الخطيرة على أوضاع الطبقة العاملة العربية التي تعاني أصلا من الاستغلال و الاضطهاد و هضم حقوقها و التراجع عن مكتسباتها يحدث كذلك في بلدات عربية تأكد فيها فشل السياسات العمومية في مجالات التعليم و الصحة و مختلف الخدمات الاجتماعية , و أصبحت العادة فيها مزيدا من الانصياع لإملاءات و شروط صناديق النقد و البنوك الدولية مهما كانت الكلفة الاجتماعية لذلك باهضة و مؤتمرة على القوت اليومي لملايين الفقراء و المحرومين , فكل المؤشرات و المعطيات الميدانية لا تبشر بتغيير سريع بهذه الأوضاع , التي تزيد من تعقيدها , كثرة الأطراف المتدخلة , و تضارب المصالح , و هيمنة الرأسمال المتوحش و شراهة الشركات العابرة للقارات و شراستها في الاستغلال البشع لثروات الشعوب العربية و استنزاف فظيع لطبقتها العاملة و جماهيرها الكادحة

أيها الحضور الكريم

كما لا يخفى عليكم , فضغوط عمالقة الاقتصاد العالمي يستفيد منها محليا أرباب العمل الذين تقدم لهم الحكومات العربية التنازلات و التحفيزات و الامتيازات علة حساب الطبقة العاملة و عموم الجماهير الشعبية .و بل الأدهى من ذلك ركونها الو موقف المتفرج أمام الانتهاكات الصارخة لحقوق العاملات و العمال , و التزامها الصمت و التغاضي أمام التنامي السريع و المتواصل لوحدات القطاع الغير المنظم الخارجة عم كل القوانين , سواء علاقتها مع الدولة او من خلال معاملتها للعمال , فالأجور جد متدنية و الهشاشة هي السمة الطاغية , و قساوة ظروف العمل , و غياب كلي لأبسط شروط السلامة و الوقاية الصحية , مع حرمان من التغطية الاجتماعية و الطبية , كل ذلك يحدث أمام مرأى و مسمع من السلطات التي لا تتدخل إلا لقمع و إحباط الحركات الاحتجاجية لعمال لا يطالبون سوى بتطبيق القانون و بتحقيق أبسط الحقوق  

أمام العجز السياسات الحكومية و فشلها في معالجة هذا الوضع بما يتلاءم مع طموحات الشعوب العربية , و غياب أي أفق سياسي يبشر بانخراط المواطن العربي في العملية السياسية إقليميا و قوميا يبقى على الحركة النقابية العربية أن تتحمل مسؤوليتها الاجتماعية و التاريخية , و أن تتحرك في اتجاه فرض تغييرات عميقة و جدرية في تعاطي الحكومات العربية مع القضايا الاقتصادية و الاجتماعية و ذلك بأسرع إلى إدخال إصلاحات عميقة , وفق مقاربات شمولية , تحفظ لكل المواطنين كرامتهم و تفرض احترام القوانين و المساواة في إطارها بين الجميع دون تمييز و لا ميز و تمكنهم من حقوقهم الأساسية في العيش الكريم و على رأسها السكن اللائق و الخدمات الصحية و الرعاية الاجتماعية و التعليم و التكوين و التأهيل المهني , مع العمل على محاربة الفقر و التهميش الاجتماعي , بتوفير فرص الشغل القارة و المحافظة للكرامة الإنسانية و الحد من مختلف أشكال العمل غير المنظم , و استصدار و تفعيل قوانين رادعة تمنع كل أشكال العمل الجبري و مختلف أشكال العمل الهش و تشغيل الأطفال , و الحرص على النهوض بحقوق المرأة و محاربة كل أشكال التمييز حسب الجنس , ووضع سياسات جديدة لتأهيل الشباب و تمكينه من فرض العمل و الحد من التهميش الاجتماعي و الهجرة

أيها الحضور الكريم

نحن نعرف جيدا طريقنا و نعرف أهدافنا و نعلم ما بأنفسنا من صدق و صفاء سريرة و أمل في التغيير الذي نريده غدا أفضل لكل العاملين و العمال و كل الإجراء و كل الجماهير الشعبية العربية , أهدافنا كما تعلمون محددة و مضبوطة في مقدمتها على سبيل المثال لا للحصر - العمل على توحيد الحركة النقابية العربية الديمقراطية  - الدفاع عن حق جميع العمال في التنظيم النقابي و ممارسته بكل حرية - العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية و الديمقراطية و التوزيع العادل للثروات - تطوير علاقات العمل من اجل ضمان الحقوق الأساسية و الرقي الاجتماعي و ضمان العمل اللائق و الحياة الكريمة لمختلف الفئات الشعبية - الدفاع عم حقوق الإنسان , ز مناصرة الحريات العامة و الفردية و في مقدمتها الحريات النقابية - تحقيق المساواة , و القضاء على جميع أشكال التمييز - تعزيز التضامن العمالي العربي و العالمي,,,,,,, و غيرها من الأهداف النبيلة التي نتمنى صادقين تحقيقها و نعمل مخلصين من أجل الوصول إليها

أتمنى لمؤتمركم هذا كامل النجاح في اشتعاله و أن تترتب عنها توصيات لصالح الطبقة العاملة عامة

                                                  و السلام عليكم

Excellency, Distinguished guests but above all dear friends, comrades, representing the member organisations of the Arab Trade Union Confederation.

It is a pleasure to be here with you in Marrakech, beautiful town in Morocco, and also on behalf of the ITUC we thank especially Brother Mukhareq of the UMT for his hospitality and support to organize this important Congress.

This is the second congress of the Arab Trade Union Confederation as subregional structure of the ITUC that was created in good cooperation with ITUC Africa and ITUC Asia Pacific.

In the short period of 4 years of history of the ATUC we already consider the establishment of this special structure for ITUC member organisations in the Arab region as a success!

Your structure is the only independent international trade union structure in this region. You elect your own leaders, you do not depend on instructions from outside, you are the only independent, democratic and representative structure of workers in the Arab countries!

And do not forget: you are not alone!

You are part of a family of more than 300 national organisations in more than 160 countries from all parts of the world, and all together we are representing 207 million workers!

We are defining our own principles and will always combat poverty, exploitation, repression and injustice at all levels of society.

No one, no government, no multinational, no world bank or international monetary fund can beat our international solidarity. By joining the power of workers we can mobilise democratic and independent forces!

We will never accept discrimination or limitation of our rights as free trade unions. We will always continue to fight for the well-being and security of working people and their families! All workers have the right to decent work, a decent income, with respect for workers’ rights, the right on social justice and to live in peace, to be treated with respect for equality and dignity!

Together with you we will continue our fights for justice in all parts of your region, in North Africa, in the Gulf states and in the Middle East. And you will all agree that I will use this opportunity to pay special

attention, as we have always done, to our Palestinian friends who have suffered from occupation, aggression and humiliation by Israel for so many years. This occupation must end with the removal of illegal settlements and Israel’s withdrawal from all Palestinian lands along with the dismantling of the separation wall.

Palestine must be recognized as a sovereign state with East Jerusalem as its capital. The Palestinian people can and must have the right to self determination in a free and independent Palestine.

Our General Secretary, Sharan Burrow, will as she did at the last ITUC Congress, propose the support of the delegates at our Congress for this policy on Palestine as she promised during the many visits that she paid to Palestine during the past few years. The freedom and independency of Palestine and its workers will always stay a priority for the ITUC.

Of course Palestine is not the only problem in this region. The terrible war in Yemen that costs the lives of many citizens, including children,

The continuing conflicts in Libya, the repression of our independent unions in Egypt, in Bahrain and in Algeria where dictators’ money is used to buy workers’ votes to maintain power and to continue repression! Fortunately we have with CGATA the only strong independent structure in Algeria that will never sell its principles for money!

All these difficult circumstances are creating enormous tensions and a permanent threat for independent unions and their leaders.

This is of course a huge concern for the ITUC – but at the same time we are so proud – so proud on all those members and their leaders who have the courage to resist under repression, who are showing Workers’ Power even if they risk their own safety!

I can only express are highest respect for you! Thank you!

In the coming days you will discuss your priorities and frontlines for the coming 4 years. Of course you will define your policy on the traditional workers’ issues: wages, labour legislation and contracts, collective bargaining, labour market policy, social security, the need for a decent public service, health care / health insurance.

I am convinced that you will agree on a strong policy and that you all will contribute to the implementation of that policy. Your structure in the Region and your global family will guarantee that you will have all instruments to realise your policy aims!

The global and regional solidarity between all of us is crucial – to realise your practical trade union aims but even more to support the comrades who are not yet free to take their own decisions, as many Algerian workers are today still guided (outside their will) by friends of dictators, and as our Palestinian comrades are still suffering from the occupation of Israel.

The ITUC will never remain silent about this huge mistake in history, we will stand side by side next to our friends of the PGFTU – that is (Shaher and all other friends of Palestine) our message today without any hesitation. That is what the ITUC also expects from all members of the ATUC without any hesitation.

I wish you an inspiring Congress!

 

JW, Brussels, September 2018

أن المتابع لمجريات الاحداث في اليمن وما يترتب عليها من تحديات كبيرة جدا وخطيرة فمنذ إندلاع الحرب وما سبقتها من أحداث أدت إلى إنهيار الدولة بكل مؤسساتها التشريعية والتنفيذيه والقضائية إاضافة إلى تدهور الخدمات الصحية والتعليمية وكل الخدمات العامة مياة ، كهرباء طرق،مواصلات وكذا إنهيار العملة وفقدان الوظائف وتوقف صرف الرواتب وتوقف الكثير من قطاعات العمل وزيادة البطالة والفقر الذي طال كل أبناء الشعب اليمني بكل شرائحةالاجتماعية ويأتي في مقدمتها شرائح العمال الذي دفعوا الضريبة الأعلى نتيجة الكارثة التي حلت باليمن واليمنيين وكل ما ذكر لا يمكن أن يقارن بالضحايا من الأبرياء الأطفال والنساء والشباب والشيوخ الذين فقدوا حياتهم نتيجة الحرب الدائرة في اليمن منذ ما يقارب الأربع السنوات والتي نحمل فيها التحالف والأطراف المتصارعة في اليمن المسئولية الكاملة عن كل الجرائم التي أرتكبت ولا زالت ترتكب إلى اليوم .

وفي هذه اللحظة التاريخية التي يعقد فيها المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات في مراكش – المغرب الشقيق فأن الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن يناشد أعضاء المؤتمر العام للاتحاد العربي للنقابات والاتحاد الدولي للنقابات وكل المنظمات العربية و الدولية لاتخاذ الخطوات والأجراءات اللازمة وبذل الجهود لتحقيق السلم الاجتماعي في اليمن وعودة الحياة لشعب عانى الكثير من ويلات الحرب المدمرة للانسان والنبية التحتية وتتلخص مطالبنا بالاتي:

1- وقف الحرب فورا والعودة إلى الحوار بين الأطراف اليمنية المتصارعة كافة لتحقيق سلام عادل شامل ودائم .

2- العمل مع كل المنظمات الدولية للضغط على الجهات المعنية في اليمن بصرف الرواتب والمعاشات وبما يتلائم مع الارتفاع التي حصلت للعملات الأجنبية وخاصة الدولار مقابل الريال اليمني .

3- البدء الفوري في إعادة الأعمار وتوفير الخدمات التعليمية والصحية والخدمات العامة الأخرى .

4- إيلاء الحوار الاجتماعي أهمية كبيرة وتفعيلة للحد من معاناة العمال وإيجاد المعالجات الناجعه لكل قضاياهم.

الأخوة والأخوات في الاتحاد العربي للنقابات

الاخوة والأخوات في الاتحاد الدولي للنقابات

الاخوة والاخوات في المنظمات والاتحادات النقابية في الدول العربية

من هناء من بلد عربي اصيل يجمعنا اليوم .. ونحن نعقد مؤتمرنا الثاني للاتحاد العربي للنقابات نعبر عن ألمنا وحزننا الشديد إلى ما ألات إلية الأوضاع المأوساويه في مناطق النزاع المسلح .. في فلسطين ، اليمن ، سوريا ، العراق وليبيا من حرب وقتل وحصار ودمار وكل أنواع الانتهاكات بحق الأنسانية ، وفقدان العمال والعماملات لمصلدر عيشهم حيث طغت صور الدمار والموت على صور الحياة وصوت الألم والأنين يحاصرنا ورائحة الدم تفوح في كل أرجاء مناطق الصراع والحروب .

وضع ماساوي نعيشة في فلسطين واليمن وسوريا والعراق وليبيا بسبب إنعدام كل مقومات الحياة الكريمة إلى جانب إتساع دائرة الفقر والبطالة وغياب الامن والأستقرار وأنتشار الاوبئة والأمراض الفتاكة وتدمير البنية التحتية بما فيها المصانع والمعامل والمسشتفيات والمدارس وكل ما يمس حقوق الانسان .

كل ذلك ألقى بطلاله على المرأة العاملة وتضاعفت معاناتها وأصبحت ضحية حرب مفروضة عليها وهذا انتهاك صارخ ومع ذلك ظلت مغيبة عن مفاوضات السلام الخاصة ببلدانها رغم حقها المنصوص عليه في القرار الأممي 1325 كونها شريك أساسي وفاعل في صنع السلام .

من مؤتمرنا هذا نطالب وبشدة وقف نزيف الحرب وإحلال السلام كحق أساسي تستند علية كل الحقوق الأخرى .

كما نطالب كافة المنظمات المعنية بممارسة كافة أنواع الضغط على أطراف الصراع لأيقاف الحرب المدمرة وأشراك المرأة في صناعة السلام بإعتبارها نصف المجتمع .

إننا نتطلع وبثقة إلى الحلول السريعة من أجل إنهاء الحروب الظالمة التي راح ضحيتها الألاف من البشر ودرت البية التحتية كل مقدرات العيش الكريم .

فالسلام والأستقر ار عنصران أساسيان لأستمرارية الحياة والتطور والنماء وحق اساسي للجميع.

عاشت الحركة النقابية

مشروع جدول أعمال وبرنامج العمل

الوقت معلومات رئيسية مكان الانعقاد
18:00 - 19:00

الدورة التاسعة للمكتب التنفيذي: تقرير حول توصيات الاجتماعيين التحضيريين للمكتب التنفيذي

 

فندق اطلس المدينة
18:00 - 19:00

الدورة التاسعة للمكتب التنفيذي: تقرير حول توصيات الاجتماعيين التحضيريين للمكتب التنفيذي

 

فندق اطلس المدينة
20:00 - 21:00

الدورة التاسعة للمكتب التنفيذي: تقرير حول توصيات الاجتماعيين التحضيريين للمكتب التنفيذي

 

فندق اطلس المدينة
21:00 - 22:00

الدورة التاسعة للمكتب التنفيذي: تقرير حول توصيات الاجتماعيين التحضيريين للمكتب التنفيذي

 

فندق اطلس المدينة
الوقت معلومات رئيسية مكان الانعقاد
09:00 - 11:00

جلسة افتتاح المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات

  • كلمة رئيس الاتحاد العربي للنقابات
  • كلمة نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات
  • انتخاب رئيس ونائبين ومقررين ولجنة صياغة المؤتمر
  • كلمة رئيس المؤتمر
  • عرض تقرير لجنة النظام الداخلي (فحص النيابات)
  • المصادقة على اقتراحات تعديل القانون الأساسي 

 

قصر المؤتمرات
11:00 - 12:00

جلسة افتتاح المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات

  • كلمة رئيس الاتحاد العربي للنقابات
  • كلمة نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات
  • انتخاب رئيس ونائبين ومقررين ولجنة صياغة المؤتمر
  • كلمة رئيس المؤتمر
  • عرض تقرير لجنة النظام الداخلي (فحص النيابات)
  • المصادقة على اقتراحات تعديل القانون الأساسي 

 

قصر المؤتمرات
14:00 - 17:00

جلسة افتتاح المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات

  • كلمة رئيس الاتحاد العربي للنقابات
  • كلمة نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات
  • انتخاب رئيس ونائبين ومقررين ولجنة صياغة المؤتمر
  • كلمة رئيس المؤتمر
  • عرض تقرير لجنة النظام الداخلي (فحص النيابات)
  • المصادقة على اقتراحات تعديل القانون الأساسي 

 

قصر المؤتمرات
الوقت معلومات رئيسية مكان الانعقاد
09:00 - 13:00

الجلسة الرابعة

·         انتخاب المجلس العام

·         انتخاب لجنة الرقابة المالية

·         انتخاب لجنة النظام الداخلي

·         انتخاب السيكرتير التنفيذي

·         اللوائح القطرية والنوعية

·         اللائحة العامة

·         اللائحة الداخلية

·         مواصلة كلمات وفود المنظمات الأعضاء

كلمة رئيس المؤتمر 

قاعة الريساني فندق اطلس اسيني
17:00 - 18:00

الجلسة الرابعة

·         انتخاب المجلس العام

·         انتخاب لجنة الرقابة المالية

·         انتخاب لجنة النظام الداخلي

·         انتخاب السيكرتير التنفيذي

·         اللوائح القطرية والنوعية

·         اللائحة العامة

·         اللائحة الداخلية

·         مواصلة كلمات وفود المنظمات الأعضاء

كلمة رئيس المؤتمر 

قاعة الريساني فندق اطلس اسيني

فعاليات المؤتمر

الوقت معلومات رئيسية مكان الانعقاد
10:00 - 13:00

الندوة الختامية الأولى لمشروع ميثاق " النهوض بالحوار الاجتماعي في جنوب المتوسط "

 

  • عرض حول مشروع
قاعة رويال قصر المؤتمرات
15:00 - 17:00

الندوة الختامية الأولى لمشروع ميثاق " النهوض بالحوار الاجتماعي في جنوب المتوسط "

 

  • عرض حول مشروع
قاعة رويال قصر المؤتمرات
17:00 -

الندوة الختامية الأولى لمشروع ميثاق " النهوض بالحوار الاجتماعي في جنوب المتوسط "

 

  • عرض حول مشروع
قاعة رويال قصر المؤتمرات


 

الوقت معلومات رئيسية مكان الانعقاد
17:00 - 19:00

اجتماع خاص بتأسيس لجان التنسيق المهنية والقطاعية العربية 

فندق اطلس المدينة
الوقت معلومات رئيسية مكان الانعقاد
09:00 - 17:00

ورشات العمل

 

  • ورشة حول افاق الاعلام النقابي في المنطقة العربية، بالتعاون مع اتحاد النقابات الدنماركية

 

  • ورشة حول مشاركة الشباب في المنظمات النقابية العربية، بالتعاون مع الاتحاد النقابات النرويجية

 

  • ورشة حول النقابات في مكافحة العمل الجبري، بالتعاون مع اتحاد النقابات البلجيكية

 

  • ورشة حول دور النقابات في تعزيز الحوار الاجتماعي المنطقة العربية، بالتعاون مع الاتحاد

 

  • ورشة تحت عنوان "نحو منظمات نقابية مستقلة وديمقراطية في المنطقة العربية" بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ومع المفوضية الاوروبية

 

  • وشة تحت عنوان " المرأة العربية بين الحرب والتمكين الاقتصادي " بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبارت

 

  • ورشة حول الاشكال الحديثة للعمل وتأثيراتها على الحقوق الأساسية في العمل ، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ومع المفوضية الاوروبية

 

  • ورشة حول تعزيز مساهمة المنظمات النقابية في تحقيق اهداف التنمية المستدامة ، ورشة بالتعاون مع منظمة العمل الدولية
فندق اطلس المدينة


 

صور وفيديوهات

بوستر المؤتمر

معلومات لوجستيه

تم توزيع المشاركين في الموتمر على فندقين الرجاء الاطلاع على تفاصيل الاقامة التي وصلتك من فريق السكرتاريا لمعرفة الفندق الذي انت فيه 

 

مكان الإقامة (الفندق1):

 

قمنا بحجز غرفة لك في فندق "أطلس أسني" :                    العنوان: 40020 ، شارع بوليفارد محمد السادس ، مراكش ، المغرب

هاتف:    +2125243 - 39900                 

        https://www.hotelsatlas.com/fr/hotels-maroc/marrakech/atlas-asni-marrakech

 

 

مكان الإقامة (الفندق2):

 قمنا بحجز غرفة لك في فندق "أطلس مدينة" :                    العنوان: حي الشتوي ، مراكش ، المغرب

هاتف:    212 5243 - 39950                       http://www.atlasmedinaspamarrakech.com

 

 

 سيكون اليوم الأول لافتتاح المؤتمر في قصر المؤتمرات بمراكش  و سيكون اليوم الثاني  في  قاعة الريصاني في "فندق أسني"، يرجى منكم سؤال مكتب الاستقبال للوصول إلى مدخل انعقاد المؤتمر.​

  • سيتم استقبالك من المطار من قبل ممثلي الاتحاد العربي للنقابات الذين يتواجدون مباشرة أمام المخرج الرئيسي للمطار يحملون لافتة ATUC.
  • لدى الوصول يرجى الانتظار في بوابة الخروج الرئيسية، وحيثما تلاحظ لافتة الاتحاد العربي للنقابات ATUC. يرجى تقديم نفسك لممثلينا المتواجدين هناك ليقوموا بتنظيم عملية النقل إلى الفندق.
  • يرجى التلطف بالانتباه إلى أن النقل من المطار إلى الفندق والعكس سوف يستغرق حوالي 3 ساعات (مطار محمد الخامس بالدار البيضاء إلى الفندق بمراكش). و 15 د عند كانت رحلتك تصل الى مطار مراكش.
  • عند المغادرة مع انتهاء اعمال المؤتمر، سيتم اصطحاب المشارك إلى المطار وفقًا لتفاصيل الرحلة التي تلقيناها. وسيتم الإبلاغ بأوقات المغادرة من الفندق الى المطار قبل وقت كافي ، لافتين إلى وجوب التواجد في المطار قبل ساعتين من وقت اقلاع الرحلة (بواقع 5 ساعات قبل اقلاع الرحلة).
  •  يرجى منك إبقاء بطاقة الصعود على متن الطائرة وإيصال التأشيرة (إن وجد) لتسليمها إلى ممثلي الاتحاد حال وصولكم.

ستتاح خدمات الترجمة الفورية باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية.

سيتم توفير جميع الوجبات أثناء إقامتك خلال اعمال المؤتمر في مراكش

العملة المحلية هي الدرهم المغربي (MAD).

يبلغ سعر الصرف  Euro / MAD: 1 MAD = 0.092 Euro - US $ / MAD: 1 MAD = 0.10 USD

التوقيت الأوروبي الغربي: UTC / GMT +1 ساعة.

 

في أكتوبر / تشرين الأول ، تشهد مراكش انخفاضاً في درجات الحرارة ، واحتمال هطول الأمطار. ومتوسط ​​درجة الحرارة اليومية حوالي 21 درجة مئوية.

يوفر لك مطار محمد الخامس الدولي خدمة الإنترنت المجانية، ويمكنك استخدام فايبر أو واتس آب للاتصال بنا .

ونحن نتطلع للترحيب بك في مراكش، إذا كانت لديك أي استفسارات أو أسئلة ، فلا تتردد في الاتصال بنا على ارقام (الجوال):

     هند بن عمار                    00962799464112

 

     محمود قاحوش                 00962 79 5000833

 

لواءح و قرارات

 

بعد جلسته الافتتاحية صادق المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات المنعقد بمراكش يومي 3 و4 أكتوبر 2018 على انت*-خاب هيئة رئاسة المؤتمر ممثلة في الأخ الميلودي المخارق رئيسا للمؤتمر، والأخت ثريا الأحرش نائبا أولا لرئيس المؤتمر والأخ النعم ميارة نائبا ثانيا لرئيس المؤتمر. كما صادق المؤتمر على انتخاب الأخ جبران بوراوي عن الاتحاد العام التونسي للشغل والأخت منى جبران عن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين مقررين للمؤتمر.

كما صادق المؤتمر على:

  1. تقرير لجنة الرقابة المالية.
  2. التقرير المالي.
  3. تقرير النشاط.
  4. وثيقة حول أهداف وأولويات الاتحاد في الفترة القادمة.
  5. الخطوط العريضة لبرنامج العمل للفترة 2018-2022

وبعد عرض عدد من التعديلات الدستورية صادق المؤتمر على التعديلات الدستورية التالية:

التعديل رقم1:

البند الرابع من المادة 5: مهام المؤتمر

النص الأصلي:

  1. مناقشة التقريرين المالي والإداري للاتحاد والمصادقة عليهما.
  2. تقييم نشاط الاتحاد منذ انعقاد آخر دورة للمؤتمر.
  3. رسم التوجهات العامة ووضع استراتيجية لتحقيق أهداف الاتحاد في الفترة ما بين المؤتمرين.
  4. انتخاب أعضاء المجلس العام والسكرتير(ة) التنفيذي(ة) ولجنة المرأة ولجنة الشباب لمدة 4 سنوات.

مقترح التعديل:

  1. لا تغيير
  2. لا تغيير
  3. لا تغيير
  4. ينتخب المؤتمر أعضاء المجلس العام والسكرتير (ة) التنفيذي(ة)  وهيئة الرقابة المالية وهيئة النظام الداخلي.

التعديل رقم 2:

المادة 6: المجلس العام

النص الأصلي:

  1. يتكون المجلس العام من ممثلين إثنين عن كل منظمة نقابية عضو في الاتحاد على أن لا تقل نسبة تمثيل المرأة عن 30%.
  2. يحدد المجلس العام للاتحاد برنامج العمل، والسياسات السنوية، حسب ما أقره المؤتمر ويصادق على الأنشطة السنوية وعلى التقرير المالي المقدم من قبل المكتب التنفيذي.
  3. يتولى المجلس العام الرقابة على أنشطة الاتحاد، ويحيل على ضوء ذلك توصياته إلى المكتب التنفيذي.
  4. يجتمع المجلس العام مرة في السنة على الأقل وتكون الدعوة لاجتماعاته بنفس الأحكام المنصوص عليها في المادة (3) من هذا الدستور.
  5. يجتمع المجلس العام مرتين خلال سنة عقد المؤتمر لحسن الاعداد له
  6. ينتخب المجلس العام مباشرة عقب انتخابه من قبل المؤتمر هيئة الرئاسة وتتكون هيئة الرئاسة من رئيس، نائب رئيس أول، نائب ثاني للرئيس، على أن يكون من ضمنهم امرأة مع مراعاة التمثيل الجغرافي في المنطقة العربية كما ينتخب المجلس العام كل من:
    • المكتب التنفيذي.
    • لجنة النظام الداخلي.
    • لجنة الرقابة المالية.
  7. ينتخب كل من رئيس (ة) لجنة النظام الداخلي ورئيس (ة) لجنة الرقابة المالية من أعضاء اللجنة المعنية لمدة 4 سنوات.
  8. يجتمع المجلس العام مرة في السنة على الأقل، وتكون الدعوة لاجتماعاته بنفس الأحكام المنصوص عليها في المادة 3 من هذا الدستور.
  9. تتم الدعوة إلى اجتماع المجلس العام استثنائيا بطلب الأغلبية (50% +1) من أعضاء المكتب التنفيذي.

مقترح التعديل:

  1. ينتخب المؤتمر أعضاء المجلس العام على أساس ممثلين اثنين عن كل منظمة نقابية عضو على ألا تقل اجماليا نسبة تمثيل المرأة عن 30%.
  2. يحدد المجلس العام للاتحاد برنامج العمل السنوي وفق قرارات المؤتمر ويصادق على تقارير النشاط السنوية وعلى التقرير المالي المقدم من قبل هيئة الرقابة المالية والمكتب التنفيذي.
  3. لا تغيير
  4. لا تغيير
  5. يجتمع المجلس العام مرتين خلال سنة عقد المؤتمر لحسن الاعداد له
  6. ينتخب المجلس العام في اجتماعه الختامي للمؤتمر تركيبة الهيئات الدستورية التالية:
  • رئيس الاتحاد
  • النائب الأول لرئيس الاتحاد
  • النائب الثاني لرئيس الاتحاد
  • باقي أعضاء هيئة الرئاسة
  • أعضاء المكتب التنفيذي
  • لجنة المرأة
  • لجنة الشباب

على أن يكون ذلك مع مراعاة النسب المعتمدة للشباب والمرأة

  1. لا تغيير
  2. لا تغيير
  3. لا تغيير

التعديل رقم 3:

المادة 7: المكتب التنفيذي

النص الأصلي:

  1. ينتخب المجلس العام مباشرة عقب انتخابه من قبل المؤتمر أعضاء المكتب التنفيذي الأصيلين والمناوبين لمدة أربعة سنوات مع مراعاة التمثيل الجغرافي في المنطقة العربية.
  2. يتكون المكتب التنفيذي من:
  • أعضاء هيئة الرئاسة
  • السكرتير التنفيذي
  • الأعضاء الأصلين وعددهم من 9- 12
  • الأعضاء المناوبين
  • رئيسة لجنة المرأة
  • رئيس لجنة الشباب
  1. في حال تعذر على عضو من أعضاء المكتب التنفيذي عدم الحضور يحل محله آليا عضوا مناوبا وذلك حسب ترتيب الأعضاء الأصلين عند انتخابهم بالتصويت أو بالتوافق.
  2. يجتمع المكتب التنفيذي في جلسة عادية مرتين في السنة. وكلما دعت الحاجة، بدعوة من السكرتير التنفيذي على أن يتوفر نصاب (50%+1) من الأعضاء.
  3. يكون النائب الأول لرئيس الاتحاد رئيسا للمكتب التنفيذي.

مقترح التعديل: دمج الفقرتين 1 و2

  1. يصادق المجلس العام في اجتماعه الختامي للمؤتمر على تركيبة المكتب التنفيذي المكون على النحو التالي:
  • رئيس الاتحاد
  • أعضاء هيئة الرئاسة
  • مندوب عن كل من بين المنظمات التي هي غير ممثلة في هيئة الرئاسة
  • أعضاء لجنة المرأة (4)
  • أعضاء لجنة الشباب (4)
  • السكرتير التنفيذي

3-لا تغيير

4- يعقد المكتب التنفيذي سنويا دورتين عاديتين واستثنائيا كلما دعت الحاجة بدعوة من السكرتير التنفيذي أو بطلب من نصف الأعضاء على أن يتوفر النصاب (50% +1)

5-يكون النائب الأول لرئيس الاتحاد رئيسا للمكتب التنفيذي والنائب الثاني مسؤولا عن صندوق التضامن

التعديل رقم 4

المادة أو الفقرة موضوع التعديل:

المادة 8: الرئاسة

النص الأصلي:

  1. يكون رئيس الاتحاد رئيس هيئة الرئاسة. ويتمتع أعضاء هيئة الرئاسة بحق التصويت في كافة هيئات الاتحاد.
  2. يترأس رئيس الاتحاد اجتماعات المجلس العام، ويترأس نائب الرئيس الأول اجتماعات المكتب التنفيذي، ويشرف نائب الرئيس الثاني على إدارة صندوق التضامن.
  3.  تعمل هيئة الرئاسة على أساس الإدارة الجماعية وعلى ضوء الإجراءات الجاري بها في الاتحاد الدولي للنقابات.

مقترح التعديل:

  1. توكل رئاسة هيئة الرئاسة لرئيس الاتحاد ويتمتع أعضاء هيئة الرئاسة بحق التصويت في كافة هيئات الاتحاد.
  2. فقرة جديدة: يصادق المجلس العام في اجتماعه الختامي للمؤتمر على تركيبة هيئة الرئاسة على النحو التالي:
  • رئيس الاتحاد
  • نائب الرئيس الأول
  • نائب الرئيس الثاني
  • أعضاء هيئة الرئاسة
  • السكرتير التنفيذي
  1.  يترأس رئيس الاتحاد اجتماعات المجلس العام ويترأس نائب الرئيس الأول اجتماعات المكتب التنفيذي ويشرف نائب الرئيس الثاني على إدارة صندوق التضامن.
  2. فقرة جديدة: تجتمع هيئة الرئاسة عاديا ثلاث مرات في السنة واستثنائيا بطلب من أغلبيتها وتتولى مراجعة تقارير أنشطة السكريتارية التنفيذية والمصادقة عليها وتقديم مقترحات بخصوص برنامج عمل السكريتارية التنفيذية للمراحل الموالية.
  3. تعمل هيئة الرئاسة على أساس الإدارة الجماعية وعلى ضوء الإجراءات الجاري بها العمل في الاتحاد الدولي للنقابات.

التعديل رقم 5:

المادة 18: الشغور

النص الأصلي:

في حال حدوث شغور في المجلس العام، بسبب يتعلق بكون أحد الأعضاء لم يعد ممثلاً معتمداً للمنظمة التي كان ينتمي لها في وقت الانتخاب، أو لوفاته أو استقالته أو إقالته من منظمته، تستبدل المنظمة مندوبها، على أن يصادق عليه المجلس العام.

مقترح التعديل:

في حال حدوث شغور في أي خطة في الهيئات الدستورية للاتحاد، بسبب يتعلق بكون أحد الأعضاء لم يعد ممثلا معتمدا للمنظمة التي كان ينتمي لها في وقت الانسحاب أو لوفاته أو استقالته أو إقالته من منظمته ينتخب المجلس العام خلفا له مع مراعاة مبدأ نسبة مشاركة المرأة والشباب المعتمدة.

التعديل رقم 6:

المادة 19: المقر

النص الأصلي:

يحدد المؤتمر بلد المقر الرئيسي للإتحاد العربي للنقابات، ويجوز للمكتب التنفيذي فتح مكاتب فرعية لغاية تنفيذ برامج تعاون خاصة، أو كلما اقتضت الحاجة إلى ذلك.

مقترح التعديل

المقر الرسمي للاتحاد العربي للنقابات هو الجمهورية التونسية، كما يجوز للمكتب التنفيذي فتح مكاتب فرعية أخرى لغايات برامج خاصة أو كلما اقتضت الحاجة إلى ذلك.

التعديل رقم 7:

مادة جديدة: السكرتير التنفيذي المساعد

  • يكون للسكرتير التنفيذي مسؤولا عن احترام دستور الاتحاد وحسن سير إدارته وتطبيق قرارات المؤتمر والمجلس العام والمكتب التنفيذي ويقوم السكرتير التنفيذي بأداء صلاحياته وفقا للنظام الداخلي للاتحاد العربي للنقابات.
  • يتقرح السكرتير التنفيذي على المجلس العام مرشحين لخطة سكرتير تنفيذي مساعد، رجل وامرأة من أجل المصادقة.

التعديل رقم 8:

مادة جديدة: تمثل الشباب والمرأة

في حال عدم توفر النسبة المقررة من النساء والشباب في الهيئات الدستورية بالتوافق، يتعين اللجوء إلى الاقتراع السري لتوفير النصاب اللازم.

التعديل رقم 9:

مادة جديدة: المدة النيابية:

تمتد المدة النيابية الواحدة أربع سنوات ولا يجوز تجاوز مدتين نيابيتين متتاليتين في جميع هيئات الاتحاد.

كما انتخب المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات الهيئات الدستورية كالآتي:

أعضاء المجلس العام للاتحاد العربي للنقابات

الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن:

منال الدباس

خالد أبو مرجوب

الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن:

شيخة أحمد ناصر

عبد الله صالح الشريف

الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا:

محمد السالك إبراهيم

محمد امبارك عبد الله

الاتحاد العام التونسي للشغل:

نعيمة الهمامي

حفيظ حفيظ

الاتحاد العام لنقابات عمال العراق:

علي رحيم الساعدي

علياء حسين ماهود

الاتحاد المغربي للشغل:

جلال بلمامي

أسماء لمراني

الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين:

عبد القادر الشهابي

سعاد محمد مبارك

اتحاد عمال مصر الديمقراطي:

اسلام وجيه

زينب فؤاد

الكونفدرالية العامة المستقلة لعمال الجزائر:

نصيرة شقران

قدور شويشة

الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا:

أحمد بداه

محمد المختار البشير

اتحاد العمال الموريتانيين:

بومدين اليدالي

نبقوهة سي

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل:

الهوير العلمي

سعيدة واعيد

الاتحاد العام لعمال سلطنة عمان:

نبهان أحمد البطاشي

عائدة الهاشمية

الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين:

أشرف الأعور

محمود حواشين

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب:

مصطفى مكروم

خديجة الزومي

الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية:

محمد الرباني

الأمينة محمدو

أعضاء لجنة النظام  الداخلي

الاتحاد العام لعمال سلطنة عمان:

حامد الجابري

الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية:

كمرا عبد الله

اتحاد عمال مصر الديمقراطي:

عماد حجازي

اتحاد العمال الموريتانيين:

محمود خيرو

أعضاء لجنة الرقابة المالية

الاتحاد العام التونسي للشغل:

الحبيب  بن رجب

الاتحاد المغربي للشغل:

العربي الحبشي

الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين:

نجاة عبد العال

الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا:

محمد الحبيب الشريف

السكرتير التنفيذي

مصطفى التليلي

حرر بمراكش في 4 أكتوبر 2018

رئيس المؤتمر

الميلودي المخارق

 

 

إن المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات المنعقد بمراكش بالمملكة المغربية يومي 3 و4 أكتوبر 2018، تحت شعار " من أجل حركة نقابية عربية متجذرة ومتجددة "، وبعد تدارس مجمل الأوضاع العامة بالمنطقة العربية التي تتمثل خصائصها في:

أولا- انهيار الأوضاع الأمنية، وتفاقم النزاعات المسلحة بكل من سوريا واليمن وليبيا مما حول المنطقة العربية إلى مجموعة بؤر للتوتر والنزاعات العسكرية المدمرة والتدخلات الأجنبية المتعددة، التي عصفت باستقرار هذه البلدان وتسببت في سقوط الآلاف من الضحايا وتعاظم أعداد اللاجئين والمشردين، وانخراط هذه البلدان في سباق تسلح على حساب ميزانية التنمية، مما يعرّض أوضاع عموم المواطنين للتدهور ومن بينها أوضاع الطبقة العاملة العربية.

ثانيا- التمادي في نهج الانفراد باتخاذ القرار، وتهميش دور الحوار الاجتماعي مع الشركاء الاقتصاديين و الاجتماعيين، مما سمح بتفشي كل مظاهر الفساد والممارسات المناقضة لكل قواعد الحوكمة الرشيدة في التدبير الاقتصادي والاجتماعي وغياب حلول جذرية لمقاومة الفقر والتهريب والاقتصاد الموازي.

ثالثا- عودة ممارسات القمع وتكميم الأفواه في عدد من البلدان العربية وتسجيل حالات تضييق عديدة على حرية العمل النقابي وحرية التنظم والتعبير، وبقاء مطلب الديمقراطية بما تعنيه من تداول سلمي على السلطة، واحترام للحريات الفردية والجماعية و في مقدمتها الحرية النقابية،  معلقا و مؤجلا بأغلبية البلدان العربية.

وإذ يسجلون ما وصلت إليه الاوضاع على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والنقابي العربي، من:

  1. عدم وجود بوادر مشجعة في مجال المفاوضة الجماعية في جل الدول، في ظل استمرار غياب إطار قانوني واضح لمأسستها، وفي ظل استعمال أغلب الحكومات العربية للحوار الاجتماعي كورقة ظرفية تحدد دوريتها وجدول أعمالها حسب مصالحها.
  2. اهتراء منظومة الحماية الاجتماعية ومحدودية ما تؤمنه من مخاطر في أغلب البلدان العربية، والتي أصبحت تفقد حتى توازناتها المالية مما يهدد ديمومتها بسبب السياسات الانفرادية المنتهجة في تدبيرها، وفي ظل تنامي القطاع غير المنظم والتراجع الكبير لنسب التشغيل، ونزيف التهرب من التصريح بالعمال والغش فيها بفعل ضعف الأجهزة الرقابية للحكومات، مما يحرم العمال من حقهم في الاستفادة من حماية اجتماعية فعلية تتوافق مع ما جاء في اتفاقيات العمل الدولية والمواثيق ذات العلاقة وحتى القوانين الوطنية.
  3. ارتفاع نسب البطالة بشكل مهول خاصة بين صفوف الشباب في غياب سياسات تنموية ناجعة وتخلي الحكومات عن دورها في منظومة الإنتاج والخدمات في توجه واضح نحو خوصصة المؤسسات العمومية.
  4. التراجع الكبير لفاعلية منظومة التدريب المهني والتقني في أغلب البلدان العربية في المساهمة في تخفيض نسب البطالة في ظل غياب خطط إصلاح تشاركية ترتكز على توفير المهارات حسب احتياجات سوق العمل المتجددة، وتخلي أغلب هذه المنظومات عن دورها في تطوير مهارات العمال وحقهم في تطوير مساراتهم المهنية.
  5. ضعف تدابير وإجراءات الصحة والسلامة المهنية في مواقع العمل، وعدم تفعيل أدوار لجان الصحة والسلامة المهنية كما تنص علي ذلك قوانين العمل الوطنية، مما تسبب في ارتفاع نسب الأمراض المهنية وحوادث الشغل بين العمال.
  6. تفشي القطاع غير المنظم وتسجيله لنسب كبيرة ومقلقة في أغلب البلدان العربية في ظل غياب مفهوم شامل للتصدي لأسباب تنامي هذا القطاع وخطط عملية مشجعة ومحفزة على العمل في أطر قانونية.
  7. تسبب ما سمي بالتحولات الاقتصادية وسياسات إعادة الهيكلة في تراجع في الإيرادات الجمركية وتفاقم ظاهرة التهرب الضريبي وارتفاع حجم الامتيازات الضريبية والاجتماعية الممنوحة لفائدة الاستثمارات الخارجية، مما أفقد النظم الضريبية أدوارها في التنمية وفي تحقيق العدالة الاجتماعية وانعكس على الدخل الفردي للمواطن العربي عبر مزيد من الضغوط الضريبية وأثقل كاهله وأضعف قدرته الشرائية مما أدى إلى انهيار شبه كلي للطبقة المتوسطة في أغلب الدول.
  8. اختلال التوازنات المالية لأغلب الحكومات العربية وانخراطها في الحلول التي تعتمد على مزيد من التفويت في المؤسسات الإنتاجية وما ينتج عنه من تسريح للعمال، والتخلي عن دعم المواد الأساسية والخدمات العمومية، وعدم اعتماد خطط تشرك الأطراف الاجتماعية المعنية لإعادة هيكلة هذه المؤسسات ورفع انتاجيتها.
  9. تفشي ظاهرة الفساد مقابل ضعف مبادرات مقاومته، بسبب تبني أغلب الحكومات العربية لمعالجات سطحية تعتمد أغلبها على مبادرات استعراضية للاستهلاك، مقابل تمدد ظاهرة الفساد وتفشيها كنهب المال العام والتلاعب بالصفقات العمومية والتهرب الجبائي وغسل الأموال وتهريب المواد الأساسية المدعمة.
  10. هذه المعضلات وأخرى تسببت في تنامي نسب الفقر والإقصاء الاجتماعي واهتراء النسيج الاجتماعي خاصة بالمناطق الداخلية وانتشار واسع للسكن غير اللائق والأحياء العشوائية وأحزمة الفقر في أغلب البلدان العربية، في ظل غياب سياسات تنموية عادلة وافتقاد هذه المناطق للبنى التحتية اللازمة لتشجيع الاستثمار المنتج فيها.
  11. تراخي الحكومات في تشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على الرغم مما يقدمه من حلول على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.
  12. تنامي ظاهرة الهجرة وخاصة في البلدان العربية وتسجيل انتهاكات عديدة في حق العمال المهاجرين وارتفاع في حالات الاتجار بالبشر والعمل الجبري والتمييز في الأجور ورداءة ظروف العمل خاصة في قطاعات البناء والزراعة والعمل المنزلي في عدد من الدول.
  13. وبفعل اليأس المخيم وسط فئات واسعة من الشباب العربي الناتج عن انسداد الأفق أمامه للحصول على عمل لائق يحفظ كرامتهم، تتنامى ظاهرة الهجرة السرية بين صفوف الشباب العربي باتجاه دول الشمال والتي أصبحت معضلة حقيقة في ظل تزايد عدد الضحايا بين غرقى ومسجونين في مراكز الاحتجاز في أوروبا، ناهيك من يسقط منهم في فخاخ شبكات الاتجار بالبشر.
  14. اتساع فجوة التمييز ضد المرأة العربية وضعف مشاركتها في سوق العمل حيث بات البلدان العربية تذيل الترتيب العالمي في احترام المساواة بين الجنسين كأحد أهم روافد العدل الاجتماعي والمساواة بين المواطنين.
  15. تنامي ظاهرة التحرش الجنسي بالمرأة في مواقع العمل والشارع العام، في ظل غياب قوانين رادعة لحفظ كرامة المرأة وإنسانيتها.
  16. تزايد التحديات البيئية والمناخية كالتصحر وندرة المياه والتلوث الهوائي والصناعي والنفايات، مما تسبب في تدهور ملحوظ للتنوع البيولوجي واضطراب المناخ وتزايد الكوارث الطبيعية.

إن المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات، وبعد استعراضه لمجمل هذه القضايا، وانطلاقا من تشبث وإيمان النقابات العربية بقيم العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، واستشعارا منها بمسؤولياتها في المساهمة في نهج سياسات جديدة بديلة، تقطع مع السياسات التي ساهمت في تأزم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والذي تؤكده العديد من تقارير المنظمات الدولية والإقليمية ذات المصداقية، سياسات أرهقت أوضاع عموم الطبقة العاملة والمواطن العربي، وساهمت في نشر عدد من مظاهر اليأس والفكر المتطرف، فإنه:

  1. يعتبر أن المدخل الحقيقي لمعالجة هذه القضايا ورفع كل التحديات، يتمثل في إطلاق أجواء الحريات الديمقراطية واحترام حرية التعبير و الرأي.
  2.  استعادة القرار العربي المستقل، والعمل على حل  كل الخلافات بالطرق السلمية ووقف كل النزاعات المسلحة المدمرة، وأجواء التوتر بين دول المنطقة.
  3. يدعو المنظمات النقابية، إلى استغلال انتشارها الواسع قطاعيا ومحليا وجهويا من أجل مراجعة السياسات العمومية المنتهجة، والدعوة إلى تبني إصلاحات سياسية تفضي إلى انتهاج شفافية التصرف في المال العام والفصل بين السلطات وتعزز حرية التعبير والرأي والحق في الوصول إلى المعلومة من خلال إعلام ديمقراطي ومهني وهيئات رقابية وقضائية مستقلة.
  4. يدعو الحكومات العربية إلى احترام فعلي للحق النقابي والتعجيل بالمصادقة على اتفاقية العمل الدولية الأساسية واحترام تطبيقها الفعلي وفي مقدمتها تلك المتعلقة بحرية التنظيم النقابي والحق في المفاوضة الجماعية.
  5. يدعو إلى سن قوانين وآليات ناجعة تمكن أصحاب العمل والمنظمات النقابية من أدوارها كاملة، ومن حق التفاوض ووضع اتفاقيات جماعية تسمح بتحيين عقود العمل اللائق وتمكن من مراجعة الرواتب والعلاوات وتنهض بمنظومة الضمان الاجتماعي والصحي وبالتكوين المستمر للعمال وبشروط الصحة والسلامة المهنية، ونمو المقاولة والرفع من الإنتاجية.
  6. يحث كل المنظمات الأعضاء على العمل من أجل مأسسة الحوار الاجتماعي من خلال سن قوانين وآليات دائمة تلزم الجميع بإنشاء مجالس وطنية للحوار الاجتماعي، ويعتبر ذلك أ من ضمن أولويات الحركة النقابية العربية.
  7. يؤكد على حق العمال في الاضراب والاحتجاج السلمي داخل مواقع العمل طبقا لما جاء بكل المواثيق الدولية، ويعلن رفضه لكل محاولات المساس بهذا الحق.
  8. يعتبر اعتماد التشاركية في إصلاح أنظمة الحماية الاجتماعية بما فيها الضمان الاجتماعي والإقرار بحق الأطراف الاجتماعية في الاستشارة بهدف وضع سياسات تضمن حق العمال في تغطية اجتماعية متكاملة وصحية فعالة ومستدامة، ولوضع وتطوير شبكات الأمان الاجتماعي لفائدة كل الفئات الضعيفة لضمان حقها في للخدمات الصحية والاجتماعية الأساسية.
  9. يدعو الحكومات العربية إلى إعادة النظر وصياغة اتفاقات مشتركة لحفظ حق العمال المهاجرين في التمتع بالتغطية الاجتماعية والصحية.
  10. يشيد بتوصيات وأرضية عمل منظمة العمل الدولية في مجال الانتقال من الاقتصاد غير منظم إلى الاقتصاد المنظم ويدعو إلى تبني التوجيهات والاستراتيجيات التي تم إعدادها في الغرض.
  11. يسجل بإيجاب مبادرة المدير العام لمنظمة العمل الدولية في إطلاق حوار ثلاثي الأطراف حول "مستقبل العمل"، ويدعو الحكومات لإطلاق حوار جدي مع الشركاء الاجتماعيين في المجال.
  12. يعتبر أن إيقاف نزيف التداين الخارجي، يستوجب انتهاج سياسات شفافة وحوكمة رشيدة في التصرف في المالية العمومية وانتهاج خطط إصلاح فعالة وعادلة يتم وضعها ومتابعتها بصفة تشاركية بين أطراف الإنتاج.
  13. يدعو سكرتارية الاتحاد العربي للنقابات، إلى البحث عن حلول في إطار التعاون مع النقابات الأوروبية تكفل احترام حقوق الإنسان والكرامة البشرية.
  14.  يدعو سكرتارية الاتحاد العربي للنقابات بالتعاون مع النقابات العضوة بالاتحاد، للعمل بالتعاون على حماية وتمكين المهاجرين بالبلدان العربية من الحق في الانتماء النقابي والدفاع عن حقوقهم الأساسية.
  15. يضع النقابات الأعضاء أمام مسؤوليتهم المباشرة بوصفهم ممثلين للعمال وفاعلين أساسيين في مواقع العمل، بتوجيه مطالبهم نحو حماية حقوق المرأة العاملة وتشجيعها على الانخراط في العمل النقابي وتمكينها من الوصول إلى مراكز القرار داخل المنظمات النقابية، وإيجاد بيئة داعمة تتيح للمرأة العربية لعب دور أكثر فاعلية في سوق العمل ومحيط الأسرة والمجتمع عموما.
  16. يدعو كل الهياكل النقابية لوضع موضوع التغييرات المناخية كأولوية في البلدان العربية، والمساهمة في حماية الانظمة البيئية وحمل الحكومات لانتهاج سياسات الادارة المستدامة للموارد الطبيعية.
  17. يدعو المؤسسات الدولية المتدخلة في مجالات التنمية الاجتماعية بما فيها تلك التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، للتحري في اختيار شركائها الاجتماعيين بالمنطقة العربية، حتى تحقق مشاريعها الأهداف المرجوة منها، وألا تستغل كمطية لهيئات نقابية فاقدة لكل شرعية. 
  18. يؤكد استعداد النقابات العربية للتعاون مع منظمات أصحاب العمل وانفتاحها للحوار معها حول مجمل القضايا التي تهم تطوير سوق العمل والرفع من تنافسية النسيج الاقتصادي وانتاجيته ولخلق المزيد من فرص العمل بما يحقق أحد مكونات العمل اللائق.
  19. يعلن انفتاح النقابات العربية واستعدادها للتعاون مع المنظمات غير الحكومية العربية المستقلة والتقدمية النشيطة في مجالات التنمية وحقوق الانسان والديمقراطية.
  20. يدعو المنظمات النقابية الأعضاء للتضامن فيما بينها لمواجهة تعسف الحكومات وضرب العمل النقابي ويعبر عن مساندته التامة لمناضلي اتحاد عمال مصر الديمقراطي ومع كل العاملين في قطاع النفط بالبصرة.
  21. الخلافات المستشرية بين الدول وتزايد التدخلات الأجنبية الساعية لبسط هيمنتها عبر تغذية الصراعات والخلافات، مما شكل أرضية ملائمة لتنامي الجماعات الإرهابية وتوسيع لعملياتها الإجرامية داخل البلدان العربية وخارجها.
  22. الحروب والنزاعات الداخلية وما خلفته من دمار واسع للبنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية وضحايا خاصة في كل من اليمن وسوريا وليبيا والعراق، مما اضطر الملايين من المواطنين للتحول إلى لاجئين والفرار من مدنهم وقراهم، وفقدان آلاف العمال لمناصب عملهم ودخلهم، وتسجيل حالات وبائية خطيرة وحالات مجاعة.
  23. وإذ يثمن مواقف الحركة النقابية في العالم المعبر عنها من طرف سكرتارية الاتحاد الدولي للنقابات، من القضايا العادلة بالمنطقة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
  24. يؤكد على موقف الحركة النقابية العربية المبدئي الرافض لاستمرار الاحتلال والاستيطان للأراضي الفلسطينية وسياسة الحصار والاعتداءات اليومية على العمال وعموم المواطنين، ويجدد إدانته الشديدة لقرار الإدارة الأمريكية الأحادي بنقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة.
  25. يدعو السكرتارية التنفيذية للاتحاد العربي للنقابات، إلى مواصلة تكثيف جهودها لتعبئة المنظمات النقابية في العالم، على أن يتصدر جدول أعمال تعاونها الدولي قضية مناصرة الشعب الفلسطيني لنيل كامل حقوقه التاريخية المشروعة التي تقر بها مختلف قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وخاصة منها استرجاع أراضيه المحتلة منذ 1948 وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أراضيه وبعاصمتها القدس الشريف.
  26. إدانة قانون القومية العنصري الذي أقرته حكومة الاحتلال والمطالبة بفك الحصار عن قطاع غزة.
  27. يوصي كل المنظمات النقابية العربية بتكثيف كل أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني وعماله، على المستوى الوطني و في علاقاتهم الدولية، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تجتازها القضية الفلسطينية وما تتعرض له من مؤامرات لتصفيتها من طرف الإدارة الأمريكية.
  28. يوصي السكرتارية التنفيذية للاتحاد العربي للنقابات، لجعل مطلب الحركة النقابية العربية الداعي إلى ضرورة ارساء السلم بالمنطقة العربية وحل النزاعات بالطرق السلمية، يتصدر مطالب وتحركات الاتحاد العربي للنقابات في المرحلة المقبلة.
  29. يوصي السكرتارية التنفيذية للاتحاد العربي للنقابات، بالتفكير في طرح مشروع متكامل تنخرط فيه كل المنظمات الأعضاء في الاتحاد ومنظمات المجتمع المدني الصديقة لمحاربة كل أشكال التطرف وإرساء قيم وثقافة التسامح والديمقراطية والحق في الاختلاف.

   عن المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات

                    الرئيس

  الميلودي المخارق

البث المباشر