الاخبار

اضراب عام بثلاثة أيام في الجزائر دعما للحراك الشعبي

2019-11-06

أمس الثلاثاء، نفذت عدد من النقابات الجزائرية إضرابا عن العمل لمدة 3 أيام تزامنا مع إضراب القضاة، دعما للحراك.

وبشكل متزامن، شهدت قطاعات الطاقة والصناعة والتربية والنقل، إضرابات اعتبارًا من أمس الثلاثاء وإلى غاية يوم غد الخميس، في حراك جديد يتقاطع مع "ثورة القضاة" التي دخلت أسبوعها الثاني.

وجاء في بيان لكونفيدرالية النقابية للقوى المنتجة، أن إضراب الثلاثة أيام بعد خطوة أولى، سيعقبها تصعيد أكبر في حال عدم تجاوب السلطات مع مطالب الحراك الشعبي المستمر.

من جهتها، دعت النقابة الجزائرية لعمال الطاقة كافة مديريات القطاع لإضراب الثلاثة أيام، وبررت ركوبها قطار الاحتجاج بضرورة سماع صوت الشعب الذي يطالب النقابات بمساندته بالإضرابات.

واعتبرت النقابة ذاتها أن وضع المجمع النفطي سوناطراك وباقي فروع قطاع الطاقة "لا تبشر بالخير"؛ مشيرة إلى ما سمته "تغول الادارة ضد العمال"

بدورها، أعلنت نقابات الصحة والتربية، إضافة إلى النقابة المستقلة لعمال الكهرباء والغاز، الأحد، عن دخولها في إضرابات، تنديدًا بالأوضاع القائمة، ورغبة منها في مساندة للحراك الشعبي السلمي.

ولخّصت الكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة المطالب المطروحة بتكريس الحقوق الأساسية المكرسة في الدستور على رأسها الحق في التنقل والحق في التعبير والتظاهر السلمي والحق النقابي والحقوق العمالية، إلى جانب الإفراج غير المشروط على كل معتقلي الحراك وإعادة الاعتبار للقضاة الذين لم يستسلموا للتعليمات وقضوا بما يملي عليهم مصيرهم المهني والقانون ومحاسبة كل قاضي زجّ بالمواطنين تعسفا لأسباب سياسية.

كما تطالب الكنفدرالية بحلّ سلطة الانتخابات لعدم دستوريتها ومشروعيتها وإلغاء انتخابات 12 كانون الأول/ديسمبر 2019 وتنحية بن صالح وبدوي وتعويضهما بشخصيات وطنية، والتوقيف الفوري لكل القوانين غير الوطنية التي تحاول حكومة تصريف الأعمال تمريرها.