الاخبار

الجزائر: أوضاعٌ صعبة يعيشها عمال شركات رجال الأعمال المسجونين

2019-09-16

تزداد وضعية عمال وموظفي الشركات والمؤسسات المملوكة لرجال الأعمال المودعين السجن في إطار التحقيق في ملفات الفساد صعوبة.

وأكدت تقارير صحافية أن عشرات الآلاف من العمال دون أجور لعدة أشهر بسبب التجميد القضائي للحسابات المصرفية لهذه الشركات، حيث حتمت هذه الوضعية التي تحمل الكثير من الضبابية على مستقبل العمال أن يخرجوا في اعتصامات لتنبيه السلطة والرأي العام بشأن وضعيتهم، الأمر الذي جعل الحكومة تعد بالعمل على إنقاذ هذه الشركات، وهو ما أعلن عنه القضاء يوم الأحد 25 أوت/أغسطس الماضي.

القضية لا تتعلق فقط من جانب مناقشة التدابير الاحترازية للشركات التي تم التحفظ على أموالها وحساباتها ولو جزئيا بسبب التحقيق في قضايا فساد، بل يتعدى ذلك إلى حجم الكارثة التي تنتج عن ذلك ووضعية العمال وعجلة الإنتاج.

فهذه الشركات وشركات أخرى تأثرت جانبيا بهذه الوضعية على غرار شركة "فريتيال" (جزائرية-اسبانية) التي تم تجميد حساباها بسبب وجود علي حداد ضمن المساهمين، ستكون غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه مزوديها وشركائها، الذين لديهم بدورهم عمال ينتظرون أجورهم نهاية كل شهر.

وتؤكد التقارير أن الوضعية الصعبة تتخطى عمال هذه الشركات لتشمل أولئك الذين يعملون في شركات تتعامل مع هذه المؤسسات، فمثلا مجمع "حداد" لا يؤثر فقط على 15 ألف عامل يشتغلون بشكل مباشر عنده، بل يشمل عشرات الآلاف من العمال، الذين يتعاملون معه والذين بالتأكيد سيكونون في حيرة من أمرهم.

............................. #الجزائر: أوضاعٌ صعبة يعيشها عمال شركات #رجال_ الأعمال_ المسجونين