الاخبار

السفن الإنسانية تعلق عمليات الإنقاذ في المتوسط خوفا من جائحة فيروس كورونا

2020-03-24

مع انتشار جائحة كورونا المستجدة في مختلف أنحاء العالم، أعلنت المنظمات غير الحكومية العاملة في البحر المتوسط تعليق عمليات إنقاذ المهاجرين في منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية.

وأعربت منظمة "ميديتريان إنقاذ البشر" الإيطالية عن أسفها لتعليق أنشطتها في البحر المتوسط مع تطورات جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، وأوضحت في بيان أنه مع "تطور جائحة الفيروس والتدابير الضرورية التي لا جدال فيها، والتي تم تبنيها لمحاولة احتوائه وحماية الأشخاص الضعفاء بيننا، والأكثر تعرضًا للخطر، يتطلب منا ذلك تعليق عملياتنا في البحر. نحن ملزمون قانونيا وأخلاقيا بالامتثال للقواعد الصحية الحالية، وقيود السفر التي تجعل من المستحيل على طاقمنا الوصول إلى ميناء المغادرة، للإبحار في إطار زمني معقول". وكانت محكمة باليرمو الإيطالية قد أصدرت قرارا بفك الحظر عن سفينة الإنقاذ "ماري جونيو" التي تديرها المنظمة، منذ حوالي شهر ونصف، بعد أن احتجزتها السلطات الإيطالية في أيلول/سبتمبر من العام الماضي إثر إنقاذها حوالي 100 مهاجر أنزلتهم في إيطاليا.

وتخشى المنظمات غير الحكومية من ازدياد الحوادث المميتة في المتوسط في ظل غياب السفن الإنسانية. سفينة الإنقاذ "أوشن فايكنغ" التي تديرها منظمة "إس أو إس ميدتيرانيه" بالشراكة مع منظمة "أطباء بلا حدود"، وصلت يوم الجمعة الماضي إلى ميناء مرسيليا الفرنسي بعد أن فرضت السلطات الإيطالية على طواقمها الحجر الصحي لمدة 14 يوما نهاية الشهر الماضي.

وأنزلت السفينة في 23 شباط/فبراير الماضي حوالي 300 مهاجر في ميناء بوزالو الإيطالي، حيث وافقت السلطات على استقبالهم شريطة خضوع الجميع للحجر الصحي، بحسب موقع "مهاجر نيوز".

وكانت منظمة الهجرة الدولية، قد أعلنت الأسبوع الماضي أن قوات خفر السواحل الليبي اعترضت 5 قوارب لمهاجرين، وأعادت حوالي 406 أشخاص "فارين من العنف والظروف الصعبة إلى ليبيا، انتهى معظمهم بالاحتجاز، حيث توجد مخاوف جدية بشأن سلامتهم.

........................... #السفن_ الإنسانية تعلق عمليات الإنقاذ في #المتوسط خوفا من جائحة فيروس #كورونا