الاخبار

المغرب: تسليعٌ للتربية والتعليم وتوسيعٌ للفوارق الطبقية

2019-08-11

تشهد وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي و المديريات الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين احتقانا كبيرا احتجاجا على "الإجهاز على حق الأسرة التعليمية في تحقيق أبسط الحقوق المتعلقة بالاستقرار الاجتماعي والنفسي والمهني للاضطلاع بمهامها التعليمية في شروط مناسبة".

ويحتج العاملون في وزارة التعليم العالي على الأسلوب الانفرادي للوزير سعيد أمزازي، خصوصا بعد تمرير القانون الإطار بطريقة تهدد الخيار الديمقراطي بالمغرب.

ويعتبر المحتجون أن المنهجية المعتمدة في تدبير خريجي 2019 من طرف المصالح الخارجية لوزارة التعليم، ما كانت لا تُقدم عليها لولا الرسالة المشفرة من طرف الوزارة التي التفت على إقرارها بإجراء حركتين محليتين أيام قليلة قبل أن يتفاجأ الرأي التعليمي بدعوة مديريات إقليمية للجدد من أجل تعبئة مطبوع خاص بالمناصب الشاغرة.

كما أكدوا في تصريحاتهم الإعلامية أن تباين التعاطي مع تسليم المناصب للجدد يؤكد سبق الإصرار الحاصل لدى الوزارة في تأزيم الأوضاع ودفع الأسرة التعليمية للاحتجاج ضد الحركة الانتقالية، وهو ما ينظر إليه على أنه محاولة لتحويل الرأي العام عن الاهتمام بالمخاطر التي يحملها القانون الإطار المؤدي حتما لتسليع التربية والتعليم وتعميق الهشاشة وتوسيع الفوارق الطبقية.