الاخبار

المغرب: حملات تُطالب بفتح القاعات العمومية أمام المهاجرين والمشرّدين

2020-03-26

باشرت العديد من الجمعيات في تنظيم مبادرات لحثّ المواطنين على ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم للنظافة والمأكل والملبس لجميع المتشردين والمهاجرين الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء، والمتفرّقين على شوارع المملكة.

وتؤكد هذه المبادرات صعوبة الظروف التي تجتازها هذه الفئة في سياق تفشي فيروس "كوفيد 19"، ما يقتضي التدخل لتفادي إصابة أفراد منها، وهو ما يعني نقل الوباء إلى عدد كبير، وتشكل بؤر لاحتضانه ونقله إلى المارة أو المشتغلين بجوار الأماكن التي يسكنها المتشردون والمهاجرون.

وأورد موقع "هسبريس" الإخباري استمرار بعض التحركات المتفرقة أثناء فرض "حالة الطوارئ الصحية" على مستوى العاصمة الرباط، ويتعلق الأمر بحرّاس السيارات والمتشردين؛ فيما يظل مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء متمركزين في مكانهم بساحة "باب شالة"، طوال النهار، في انتظار فرج الاستقرار أو "الفردوس الأوروبي".

وتعيش هذه الفئة هلعا استثنائيا خلال الفترة الحالية، بسبب تكثيف الأخبار حول انتشار فيروس "كورونا"، وهو ما دفع العديد من التنظيمات الجمعياتية إلى مباشرة سلسلة حملات للمطالبة بإيواء المشردين، تفاعلت معها السلطات في "إنزكان" بافتتاحها القاعة المغطاة الخاصة بالمدينة لاحتضانهم في ظروف صحيةن حسب تأكيدات موقع "خسبريس".

وفي مقابل التزام السلطات الحيطة من خطوات مثيلة في العديد من المدن، انبرت جمعيات وتنظيمات مدنية إلى تزويد الأفارقة والمتشردين بالغطاء والمياه والصابون والمعقمات الكحولية، بمدن الدار البيضاء و"أكادير" و"تيزنيت"، مطالبة بتعميم المبادرة، وتكفّل المجتمع المدني بهذه الفئة، إلى حين تجاوز الجائحة الوبائية.

يُشار، إلى ان المغرب يأوي أزيد من 4 آلاف مشرد، منهم 250 طفلاً، وفق أرقام رسمية لسنة 2018، يجوبون شوارع المملكة، في حين تقدر جمعيات مدنية عدد أطفال الشارع ما بين 30 و50 ألف طفل.

وإلى حدود اللحظة، لم تصدر وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، أو السلطات الوصية على القطاع، أي تعليمات لحماية هذه الفئة من خطر فيروس "كورونا"، كما أن الأشخاص الذين يقومون بجمع القمامة في المغرب لضمان لقمة العيش يعرضون أنفسهم لمخاطر مرتفعة للإصابة بالوباء، وفق ما أكده موقع "هسبريس".

...................... #المغرب: #حملات تُطالب بفتح القاعات العمومية أمام #المهاجرين و#المشرّدين