الاخبار

تحركات نقابية وطلابية وحقوقية في الجزائر دعما للحراك الشعبي

2019-11-01

يوم الاثنين الفارط، شهدت الجزائر إضراباً عاماً شمل كل القطاعات المهنية، ومسيرات عمالية متزامنة في العاصمة ومختلف المدن، استجابة لنداء وجهه "ائتلاف النقابات المستقلة"، لدعم الحراك الشعبي ومطالبه السياسية، المتعلقة باستبعاد حكومة نور الدين بدوي، وإرجاء تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول، ووقف حملة اعتقالات الناشطين، وإنهاء التضييق على القوى المدنية ووسائل الإعلام.

و دعا "ائتلاف النقابات المستقلة" النشطة في قطاعات الصحة والتربية والخدمات والوظيفة العمومية، وغيرها "كافة العمال والموظفين لإنجاح الإضراب، لتأكيد الدعم اللامشروط للحراك الشعبي السلمي والانخراط الكلي فيه لتقويته ومواصلته إلى غاية تحقيق مطالبه المشروعة".

وأكد الموقع الاخباري "العربي الجديد" أن الإضراب انطلق صباح الاثنين في المدارس والمؤسسات التعليمية، والمشافي والمؤسسات الخدمية، وتزامن مع إضراب للمعلمين في المدارس الابتدائية بسبب مطالبهم المهنية، كما نظم الناشطون وقفات احتجاجية في أغلب محافظات الجزائر دعما للحراك الشعبي.

و تجمع النشطاء والعمال والأطباء المضربون في ساحة أول مايو وسط العاصمة الجزائرية، رافعين شعارات تدعم مطالب الحراك الشعبي وتطالب باستبعاد حكومة بدوي ووقف مناقشة قانون المحروقات، وسط انتشار مكثّف لعناصر الأمن ومكافحة الشغب.

وانتظمت تجمعات عمالية في عدد من المحافظات، كوهران غربي البلاد و"بجاية" و"تيزي وزو" و"عنابة" شرقي البلاد، ورُفعت في هذه التجمعات أيضا صور الناشطين الموقوفين في السجون، وأبرزهم "لخضر بورقعة" و"كريم طابو" و"سمير بلعربي" و"فوضيل بومالة"، وطالب المتظاهرون السلطات بالإفراج عنهم، وفق ما أكده موقع "العربي الجديد".

في السياق ذاته، أصدرت "الكونفدرالية الوطنية للنقابات الجزائرية" بيانا طالبت فيه بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي ونشطاء الحراك الشعبي السلمي الموقوفين في السجون بسبب مشاركتهم في مظاهرات الحراك الشعبي أو التعبير عن مواقف سياسية في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، منددة بالتضييق الممنهج والممارس على الفضاءات العمومية وحرية التعبير وحرية التنقل والتظاهر وكذا محاصرة ومراقبة الإعلام العمومي والخاص.

ويأتي تحرك الائتلاف النقابي تزامنا مع إضراب بدأه القضاة ،يوم السبت الفارط، ضد قرارات اتخذها وزير العدل وعشية مسيرات الحراك الطلابي يوم الثلاثاء، وقبل أيام من المسيرات المليونية التي يحشد لها الناشطون اليوم الجمعة تزامنا مع الاحتفال بذكرى اندلاع ثورة التحرير في أول نوفمبر/تشرين الثاني 1954.