الاخبار

تظاهرات العراق تتجدد والشرطة تطلق الرصاص الحي والغاز على المحتجين

2019-10-26

أطلقت الشرطة العراقية، أمس الجمعة، الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المحتجين في بغداد خلال مظاهرات مناهضة للحكومة بعد توقف دام ثلاثة أسابيع.

وأكدت تقارير إعلامية أن شهيدين سقطا حتى الآن جرّاء التظاهرات.

وكانت احتجاجات ضد الفساد والبطالة ونقص الخدمات الأساسية قد اندلعت في وقت سابق من هذا الشهر، لتتحول إلى احتجاجات دامية عندما قامت قوات الأمن بقمعها مستخدمة الذخيرة الحية.

وامتدت الاحتجاجات إلى العديد من المحافظات الجنوبية، وفرضت السلطات حظر تجوال، وأغلقت الإنترنت لعدة أيام في محاولة لتهدئة الاضطرابات.

و بعد أسبوع من القمع في العاصمة والمحافظات الجنوبية بالبلاد، توصلت لجنة تحقيق عينتها الحكومة بشأن الاحتجاجات إلى أن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة، مما أسفر عن استشهاد 149 شخصًا وإصابة أكثر من 3000 آخرين.

بعد ذلك، تعهدت السلطات بتجنب إراقة مزيد الدماء وانتشرت قوات الأمن بكثافة في شوارع بغداد تحسبا لاحتجاجات الجمعة.

لكن بعد أن عبر آلاف المتظاهرين جسر "الجمهورية" المؤدي إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين، والتي تضم السفارة الأميركية والمقرات الحكومية العراقية، أطلق جنود عراقيون الغاز المسيل للدموع أولاً ثم الرصاص الحي لردّ المحتجين.

و يتألف المتظاهرون في الأغلب من الشباب العاطلين عن العمل، وكانوا يحملون الأعلام العراقية ويرددون هتافات مناهضة للحكومة، مطالبين بالحصول على الوظائف والمياه والكهرباء.