الاخبار

تواصل اضراب القضاة في الجزائر

2019-10-31

يواصل القضاة في الجزائر اضرابهم المفتوح عن العمل الذي انطلقوا في تنفيذه ، يوم السبت الفارط ، للمطالبة باستقلالية القضاء وإلغاء قرارات تقضي بنقل ثلاثة آلاف قاض من أماكنهم.

وبحسب وسائل إعلام جزائرية، استجاب نحو 98 في المئة، من القضاة للإضراب، ما أدى إلى شلل في كل المحاكم وعلى كل المستويات.

من ناحيته قال الحقوقي مصطفى بوشاشي، رئيس السابق لرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في تصريح صحفي إن "إضراب القضاة في الجزائر هو الأول من نوعه في تاريخ الجزائر، وأنه يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الحياة العامة حال استمراره".

و يرى بوشاشي، أن "الاعتصام يؤثر على الحياة العامة بشكل كبير، خاصة فيما يتعلق بالقضايا المطروحة في المحاكم، وإيقاف العديد من المتهمين على ذمة قضايا عدة".

ويأتي هذا الاحتجاج عقب الحركة السنوية للقضاة، التي أقرها المجلس الأعلى للقضاء، الخميس الماضي.

ودعت نقابة القضاة في بيان لها إلى " الثبات تكريسا لقضاء نزيه حر ومستقل"، مؤكدة أن "التاريخ سيسجّل موقف كل واحد ولن ينس من تخاذل أو عرقل نجاح الاضراب من أبناء القطاع أو خارجه".

كما عاد نص البيان إلى التذكير بجملة المطالب التي يرفعها القضاة منذ بداية اضرابهم المعلن عنه السبت 26 أكتوبر/تشرين الأول بعد الإعلان عن حركة واسعة في سلك القضاء الخميس الماضي، والتي تتعلق بمطلب استقلالية القضاء الذي يطالب حسب النقابة "تكريسه وممارسته في أرض الواقع، بعيدا عن الشعار ات الجوفاء"، كما يطالب القضاة باحترام كرامتهم كضمانة أساسية يتعين على المجتمع توفيرها في كل الظروف "سدا لكل أبواب الزيغ او الانحراف".