الاخبار

سلطنة عُمان: معاناة مهنية لمحاضري كليات التقنية

2019-07-21

أثار هاشتاغ "كلنا محمد الشماخي" الذي انتشر في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” خلال الأيام القليلة الماضية، تساؤلات لدى الكثيرين من الشباب العُمانيين الذين يمتهنون وظيفة “محاضر” في الكليات التقنية عن طريق شركات التوظيف الخاصة.

في هذا السياق ، أكد موقع "أثير" الالكتروني أن هؤلاء الشباب يعيشون معاناة مع مسارهم المهني والوظيفي، وأن المحاضر العُماني الملتحق عن طريق شركات التوظيف لا حقّ له في التطوير المهني عن طريق الوزارة، رغم أنهم حاولوا مرارًا وتكرارًا أن يتم تعيينهم عن طريق الوزارة بدلًا من البقاء تحت رحمة شركات التوظيف و جشعها.

وأكد محاضرون للموقع المذكور أن هناك فوارق بين موظفي الشركات وموظفي الوزارة العاملين في المجال نفسه، من أبرزها استحالة الحصول على الكثير من التسهيلات التي يتمتع بها الموظفون التابعون للخدمة المدنية والمقدمة من قبل المؤسسات الأخرى في السلطنة، كالحصول على قروض أو تمويلات شخصية من البنوك، والفرق الكبير والواضح بين رواتب الفئتين، على الرغم من أن وزارة القوى العاملة تدفع راتبا لشركات التوظيف يقدر بـ 1995 ريالا عمانيا (5181 دولار)عن كل محاضر، ويستلم المحاضر نفسه تقريبًا 1250 ريالا (3246 دولار)، أي أقل بكثير مما يتم دفعه لمحاضري الخدمة المدنية 1825 ريالًا عُمانيًا (4740 دولار).

كما يشكو المحاضرون العاملون بعقود مع شركات التوظيف من عدم المساواة في الإجازات المستحقة، ومن حرمانهم من المشاركة في الدورات والبرامج التدريبية التي يحصل عليها زملاؤهم العمانيين ممن هم على أحكام قانون الخدمة المدنية.

.......................................... #سلطنة_ عُمان: معاناة مهنية #لمحاضري_ كليات_ التقنية