الاخبار

مؤسسة الكرامة لحقوق الانسان تكشف عن الأعمال الانتقامية ضد أفراد تعاونوا مع الأمم المتحدة في الامارات

2019-05-19

كشفت مؤسسة الكرامة لحقوق الانسان عن أعمال انتقامية ضد بعض الأفراد الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة في الامارات وأحالت تقريرا في الغرض إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

وأبرز التقرير الخاص بالإمارات ما تعرّض له المواطن اللبناني أحمد علي مكاوي من قبل المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات بالسجن 15 عامًا وتعذيب واحتجاز تعسفي وحبس انفرادي تحت الأرض.

وأكد التقرير أن في مارس/آذار 2019، باشرت النيابة العامة إجراءات قانونية جديدة ضد مكاوي وشقيقته وابن أخيه ومحاميه، متهمة إياهم "بتشويه صورة الإمارات والتحريض عليها" استنادا إلى المقابلات التلفزيونية وصفحة الفيسبوك التي يديرها ابن أخيه، وقد تأثرت صحة مكاوي كثيرا بسبب معاناته من آثار التعذيب، بما في ذلك آلام الظهر الحادة والالتهابات في أطرافه التي انتزعت منها أظافره.

وتحدث التقرير أيضا عن ملف محمد شاكرعز الذي ذكره الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره لعام 2018، إلا أنه ظل عرضة للأعمال الانتقامية ولا زال محتجزًا على الرغم من القرار الصادر سنة 2017 عن الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة والذي يدعو فيه إلى إطلاق سراحه.

وكانت آخر مرة سُمح له بالاتصال بأقاربه كانت في 14 فبراير 2019. وقد أعربت عائلته عن بالغ قلقها من أن يؤدي عزله ومنعه من مكالمتهم بسبب تواصله مع آليات الأمم المتحدة إلى مزيد من أعمال الانتقام والتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة.

من ناحيته، سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء، في تقاريره للسنوات 2014 و2017 و2018، على الأعمال الانتقامية التي جابهها أحمد منصور، المدافع البارز عن حقوق الإنسان، وقد ألقي القُبض عليه في مارس/أذار 2017، وفي 29 ماي/أيار 2018، وحُكم عليه بالسجن عشر سنوات، ووضعه ثلاث سنوات، أخرى بعد إنهاء محكوميته، تحت المراقبة إضافة إلى غرامة مالية قدرها مليون درهم (272 ألف دولار).

وفي 31 ديسمبر/كانون الأول 2018، أيدت المحكمة الاتحادية العليا عقوبة أحمد منصور. وفي مارس/أذار 2019، دخل أحمد منصور في إضراب عن الطعام احتجاجًا على محاكمته الجائرة وظروف سجنه، حسب ما أكده تقرير مؤسسة الكرامة.

................................... #مؤسسة_الكرامة_لحقوق_الانسان #أعمال_انتقامية #الأمم_المتحدة #الامارات