الاخبار

مظاهرات عارمة في الجزائر غاضبة من تصريحات صالح ومطالب بالإفراج عن المعتقلين

2019-10-27

تظاهر الجزائريون بكثافة ضد النظام، أول أمس الجمعة، مستنكرين تصريحات أدلى بها مؤخرا الرئيس عبد القادر صالح.

وامتلأت شوارع العاصمة الجزائرية بالمحتجين في الجمعة السادسة والثلاثين من التظاهرات ضد النظام القائم في الجزائر منذ تخلصها من الاستعمار الفرنسي في 1962، وضد الاقتراع الرئاسي اواخر العام.

وقال نائب رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الانسان سعيد صالحي لفرانس برس "هناك الكثير من المتظاهرين في شوارع العاصمة (مع) التصميم ذاته".

واعتبر ان حركة الاحتجاج التي دخلت الثلاثاء شهرها التاسع "تتعزز أكثر فأكثر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية" مضيفا ان "عملية لي ذراع" بدأت مع السلطة التي تريد انهاء الازمة في 12 كانون الاول/ديسمبر بانتخاب رئيس جديد، وحركة الاحتجاج التي ترفض أن ينظم رموز النظام الاقتراع الرئاسي.

وقدم مرشحان وصفا بأنهما منبثقان عن "النظام" حتى الان ملفي ترشحهما الى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وهي الهيئة الجديدة المكلفة تنظيم الانتخابات والتي تأسست بغرض ضمان نزاهة وشفافية الاقتراع.

وبحسب سلطة الانتخابات فان خمسة مرشحين آخرين حجزوا مواعيد لتقديم ملفاتهم قبل انتهاء أجل الترشح منتصف ليل السبت الى الاحد.

واستبدل المحتجون الجمعة هدفهم المعتاد وهو قائد الجيش، بالرئيس عبد القادر بن صالح إثر تصريحات ادلى بها مؤخرا.

وكان بن صالح قال الخميس في تصريحات قلل فيها من اهمية حركة الاحتجاج نقلتها قناة RT الروسية، وخاطب الرئيس الروسي فلادمير بوتين، قائلا انه "يحرص على طمأنته" بأن الوضع "تحت السيطرة" في الجزائر، وأثارت هذه التصريحات غضبا في وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال صالحي "ان تصريحات بن صالح أمام بوتين شعر بها كإهانة للشعب وللجزائر".

وشهدت مدن جزائرية اخرى الجمعة تجمعات كبيرة بلا حوادث، بحسب شهادات وفيديوهات نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي.

وطالب المحتجون أيضا بالإفراج عن مئة سجين رأي من متظاهرين وناشطين وصحافيين تم توقيفهم منذ جوان/يونيو لوقائع على صلة بالاحتجاج.