منظمة عمل دولي وفق متطلبات القرن الحادي والعشرين

يمنح النموذج الحالي للعولمة الأولوية للجانب الربحي على الجانب الإنساني، ما أسهم في سنّ قواعد تجعل العمال يحصلون على جزء قليل من الثروة التي يخلقونها ، بينما يُسمح للشركات بالاستخراج.