تونس التصعيد في مختلف القطاعات الإنتاجية

شمل التصعيد مختلف القطاعات، بل أصبح اشد حده بين الاعتصام المفتوح، اضراب الجوع الوحشي وتعطيل الانتاج، ولم تعد الاطراف المحتجة تكتفي بالاحتجاج والاضراب العام بل وصلت الى نصب الخيام امام المدخل الرئيسي لمقر ولاية القيروان وشركه البيئة والغارسات والبستنة، ذلك لعدم صرف اجورهم المتأخرة بثلاثة اشهر متعاقبة وهذا ما دفع الوحدات الأمنية للمنطقة الى استعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين ما زاد في تأجيج الوضع وبات التصعيد الوسيلة الناجعة للمحتجين للضغط لتحقيق اهدافهم والاستجابة الى مطالبهم